جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب أدائه صلاة الجمعة، في جامع الإمام علي بمنطقة أسكودار في إسطنبول.
وقال الرئيس أردوغان: "لقد شرفنا الله بإعادة افتتاح جامع آيا صوفيا الكبير الشريف للعبادة، وطبعاً نحن سعداء جداً بهذا الأمر".
وأضاف الرئيس التركي: "نحن لم نكتفِ بفتحه فحسب، بل نلنا شرف إعادته إلى العالم الإسلامي"، متابعاً: "فتح آيا صوفيا أبوابه أمام العالم الإسلامي والإنسانية جمعاء، وذلك يسعدنا جميعاً بطبيعة الحال، سواء مسلمين أو مسيحيين. نحن نشعر بهذه السعادة، ونشعر بالفعل بفخر كبير".
ولفت إلى أن آيا صوفيا يتميز بخصائصه المعمارية ومكانته العالمية، واصفاً إياه بأنه "معلم ديني مميز للغاية"، مشيراً في الوقت ذاته إلى استمرار أعمال الترميم والتجديد في الجامع.
وفي السياق، أحيا أردوغان الذكرى السادسة لإعادة افتتاح جامع آيا صوفيا للعبادة، عبر منشور على حسابه في منصة "إن سوسيال" التركية، قائلاً: "استعاد جامع آيا صوفيا هويته الأصلية قبل ست سنوات من اليوم، بعد 86 عاماً من الهجران".
وأضاف: "سيواصل هذا الصرح المبارك، بإذن الله، تزيين سمائنا بأصوات الأذان إلى الأبد.. مبارك إعادة فتح آيا صوفيا".
وفي 10 يوليو/تموز 2020، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1934، القاضي بتحويل آيا صوفيا من جامع إلى متحف، ليُعاد افتتاحه للعبادة في 24 يوليو/تموز 2020 بقرار وقعه الرئيس أردوغان.
ويعد آيا صوفيا، الواقع في منطقة السلطان أحمد بمدينة إسطنبول، أحد أبرز المعالم المعمارية في تاريخ المنطقة، إذ استُخدم جامعاً لمدة 481 عاماً قبل تحويله إلى متحف عام 1934.
قمة الناتو بأنقرة
من ناحية أخرى قال الرئيس أردوغان عند سؤاله عن أصداء قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في أنقرة، : "بصراحة، كانت ردود الفعل إيجابية للغاية، تلقينا برقيات شكر ومكالمات هاتفية متواصلة، ولا سيما بشأن كرم الضيافة والتكريم".
وأضاف أن جميع القادة، بمن فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "شاركونا سعادتهم بطريقة خاصة جداً، سواء على العشاء أو بعده".
وتابع: "سواء قمة إسطنبول قبل 20 عاماً، أو قمة أنقرة الأخيرة، كلتاهما كانتا بالنسبة إلينا مصدر إثراء وسعادة خاصة، أشعر أنه من واجبي أن أشكر جميع ضيوفنا بعد القمة".
واستضافت أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز الجاري، فعاليات النسخة 36 لقمة الناتو، وسط تحولات أمنية وجيوسياسية متسارعة في أوروبا والمنطقة، وهذه المرة الثانية التي تستضيف فيها تركيا القمة بعد مرور 22 عاماً على قمة إسطنبول بالعام 2004.
وحول اتصاله برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز لتهنئته بفوز إسبانيا بكأس العالم 2026، وتعليقه على الاحتفالات بهذا الفوز في غزة، قال أردوغان إنه من الطبيعي أن يشعر سانشيز بالسعادة بصفته رئيس حكومة دولة أصبحت بطلة العالم.
وأعرب أردوغان عن تمنياته بإحراز المنتخب التركي لكرة القدم ألقاباً على غرار المنتخب الإسباني، مردفاً: "لقد بدأنا بشكل جيد، لكن النهاية لم تكن كما أردنا (خلال مونديال 2026)، قد تكون مجدداً أمامنا بطولات أوروبية، وربما عالمية".





















