وأفادت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية بأن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة قلاويه في قضاء بنت جبيل، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص، فيما أصيب شخصان بجروح جراء استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية منطقة "وادي العيون" في بلدة بيت ليف بالقضاء ذاته.
وفي قضاء صور، قتل شخصان بعد استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة في بلدة القليلة، بحسب المصدر نفسه. كما قُتل رئيس بلدية بلدة جويا فوزي فواز وعضو البلدية عباس البعلبكي في غارة استهدفت البلدة، فيما أصيب عنصر إسعاف من جمعية الرسالة الإسلامية بجروح طفيفة.
وفي قضاء النبطية، ارتفع عدد ضحايا غارة استهدفت بلدة النميرية إلى 8 قتلى، بينهم ثلاث شقيقات وطفلا إحداهن، بعد وفاة شاب متأثراً بجراحه، وفق الوكالة الرسمية. كما قتل شخص في غارة على بلدة كفرجوز، وآخران في غارة استهدفت بلدة زوطر الشرقية.
وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، شن الطيران الحربي الإسرائيلي 3 غارات استهدفت أبنية في منطقتي الجاموس والليلكي، دون أنباء فورية عن إصابات، فيما قتل شخص إثر استهداف دراجة نارية في منطقة الأوزاعي، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
وفي المقابل، أصيب 3 جنود إسرائيليين بجروح طفيفة مساء الثلاثاء جراء هجوم بطائرة مسيرة أطلقها "حزب الله" على موقع عسكري قرب الحدود اللبنانية، وفق ما أفادت به صحيفة "يديعوت أحرونوت". كما ذكرت القناة 12 العبرية أن 8 صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه بلدة المطلة شمالي إسرائيل.
وفجر اليوم الأربعاء، أعلن جيش الاحتلال بدء موجة جديدة من الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، بدعوى استهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله، بينما أفادت وسائل إعلام لبنانية بوقوع انفجارات عنيفة في المنطقة.
وفي السياق ذاته، اندلعت اشتباكات وصفت بـ"الواسعة" بين مقاتلي حزب الله وقوة إسرائيلية عند أطراف بلدة عيترون الحدودية بقضاء بنت جبيل، استخدمت فيها الأسلحة الصاروخية والمدفعية، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.
ومنذ الأيام الماضية، سجلت توغلات إسرائيلية محدودة في بلدات حدودية عدة جنوب لبنان، بينها الخيام وعديسة وكفركلا، بينما أعلن "حزب الله" في بيانات متتالية تصديه لتلك التوغلات.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً عسكرياً على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 شخصاً، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
واتسعت رقعة الحرب إقليمياً لتشمل لبنان في 2 مارس/آذار الجاري، حين هاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعاً عسكرياً شمالي إسرائيل، رداً على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أواخر 2024، واغتيالها خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في ذلك اليوم، عدواناً جديداً على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت وقلب العاصمة ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس/آذار في توغل بري محدود بالجنوب، ما تسببت بنزوح مئات الآلاف.














