وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطياً، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين أطلق بعضهم مقذوفات وألعاباً نارية باتجاه عناصرها. وفي مدينة سانت إتيان، بُترت اليد اليمنى لفتى يبلغ 17 عاماً إثر انفجار قنبلة استخدمتها الشرطة لتفريق الحشود.
وامتدت أعمال النهب والتخريب إلى متاجر ومبانٍ عامة في باريس ومرسيليا ونيس ونانت وبوردو وليون ومدن أخرى. وأُضرمت النيران في مبانٍ، بينها مبنى بلدية ليموج التاريخي الذي تعرض لدمار كبير، كما هاجم نحو 100 متظاهر مقر قناة "سي نيوز" التلفزيونية في باريس.
وتعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بملاحقة المتورطين في أعمال التخريب والنهب ومعاقبتهم، محذراً من العنف الذي يستهدف المؤسسات ويعرقل الاحتجاجات السلمية. وفيما دانت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن أعمال الشغب واتهمت اليسار بتشجيع العنف، دعا زعيم اليسار جان لوك ميلانشون المتظاهرين إلى الابتعاد عن النهب، معتبراً أنه يتعارض مع أساليب حركته.
وتأتي الاحتجاجات في ظل توترات اجتماعية متصاعدة بفعل ارتفاع أسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية، فيما دعت النقابات إلى تظاهرات وإضرابات جديدة في 5 نوفمبر/تشرين الثاني للمطالبة بتحسين الأجور والخدمات.



















