وأوضح الوزير، خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني الخميس، أن "انفجاراً ناجماً عن تدخل خارجي وقع في غرفة محركات السفينة”. وأضاف أن: "السفينة ترفع علماً أجنبياً وليست تركية، لكنها تُدار من قبل جهة تركية، وكانت تحمل نفطاً خاماً من روسيا".
وأشار إلى أن المعلومات حول ملكية السفينة لم تتأكد بعد، قائلاً: "لا نعرف مالكها حتى الآن لعدم تأكيد المعلومات، لكن يمكنني القول إن انفجاراً وقع في غرفة المحركات بعد منتصف الليل بقليل، وجرى إبلاغ مركز البحث والإنقاذ الرئيسي للطوارئ، وعلى إثر ذلك جرى توجيه عناصر من أمن وخفر السواحل إلى الموقع".
ورجّح أورال أوغلو أن يكون الهجوم قد نُفذ عبر مركبة بحرية غير مأهولة، موضحاً: "ربما جرى ذلك عند مستوى سطح الماء أو تحته. فرقنا الفنية توجهت إلى موقع الحادث، وسنصدر توضيحاً أدق لاحقاً. إنه انفجار ناتج عن مصدر خارجي، هجوم متعمد استهدف غرفة المحركات بهدف تعطيل السفينة بالكامل".
ولم يستبعد الوزير ارتباط الحادث بالحرب الروسية الأوكرانية، قائلاً: "يبدو أن هذا الاحتمال قائم، فهي سفينة تنقل النفط وليست سفينة بضائع جافة، وبالتالي يمكن القول إن مستوى المخاطر في هذا السياق مرتفع".
وأكد أن جميع أفراد الطاقم، وعددهم 27 بحاراً، يحملون الجنسية التركية، مشدداً على أنهم بصحة جيدة ولم تُسجل أي إصابات بينهم.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.














