وأوضحت مصادر في وزارة الخارجية الإسبانية أن مدريد استدعت القائمة بالأعمال الإسرائيلية دانا إيرليخ فور تنفيذ الهجوم، مؤكدة إدانتها الشديدة لاحتجاز القوارب التي تقل ناشطين، بينهم نحو 30 مواطناً إسبانياً.
وأضافت المصادر أن وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس يجري اتصالات مستمرة مع نظرائه في الدول التي لديها مواطنون ضمن الأسطول، لمتابعة التطورات.
فيما طالب تحالف "سومار"، الشريك في الحكومة الائتلافية، وزير الخارجية بتقديم توضيحات عاجلة للبرلمان حول ملابسات الهجوم الإسرائيلي.
وأبحرت "مهمة ربيع 2026" التابعة لأسطول الصمود من جزيرة صقلية الإيطالية الأحد، بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية.
وأفادت معطيات من منظمي الأسطول أن الهجوم الإسرائيلي، الذي وقع مساء الأربعاء في المياه الدولية قرب كريت، أسفر عن احتجاز 21 قارباً، بينما تمكن 17 قارباً من الوصول إلى المياه الإقليمية اليونانية، فيما تواصل 14 أخرى الإبحار.
وذكرت المعلومات أن القوارب كانت تقل 345 مشاركاً من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
وأشارت المعطيات إلى أن هذه المبادرة تعد الثانية من نوعها، بعد تجربة 2025 التي انتهت بهجوم إسرائيلي واعتقال مئات الناشطين.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 2007، حيث يعيش نحو 1.5 مليون فلسطيني بلا مأوى، بعد دمار واسع خلّفته الحرب التي أوقعت أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح.
كما يعاني القطاع من أزمة إنسانية وصحية حادة، مع تدمير البنية التحتية ونقص الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية نتيجة القيود الإسرائيلية.



















