وفي أحدث الغارات، أصيب 4 فلسطينيين مساء الاثنين جراء قصف إسرائيلي استهدف عدة منازل سكنية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، عقب إنذار أصدره جيش الاحتلال بإخلاء مربع سكني تمهيداً لاستهدافه.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى العودة في المخيم باستقبال 4 إصابات جراء الغارة الإسرائيلية، دون توضيح طبيعة الإصابات.
وذكر شهود عيان أن طائرة حربية إسرائيلية قصفت بصاروخ واحد على الأقل منزلاً يعود لعائلة الطويل، في منطقة "مخيم 5" بمخيم النصيرات وسط القطاع.
وأشار الشهود إلى أن جيش الاحتلال أجرى اتصالاً هاتفياً مع أحد الفلسطينيين بالمنطقة، وأنذر العائلات بإخلاء المنطقة بشكل فوري تمهيداً لاستهدافها، ما دفعها إلى مغادرة منازلها على عجل وسط حالة من الخوف والارتباك.
وتسببت الغارة الإسرائيلية العنيفة، بتدمير عدد من المنازل المجاورة للمنزل المستهدف، إضافة لدمار واسع في محيطها، وفق مصادر محلية وشهود عيان.
وأضاف الشهود أن عشرات العائلات نزحت من المنازل المحيطة بالموقع المستهدف، فيما شهدت المنطقة حركة نزوح واسعة باتجاه مناطق أخرى.
وفي وقت سابق الاثنين، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيتين إحداهما طفلة، وأصاب 20 آخرين معظمهم نساء وأطفال، في قصف جوي استهدف مخيماً للنازحين بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وفق مصدر طبي.
ووفق المصادر، استشهد الشابان أحمد سمير فرحات ونضال شلحة، متأثرين بإصابتيهما في قصفين إسرائيليين استهدفا منطقة غربي مدينة غزة وموقعاً للشرطة شمالي القطاع خلال الأيام الماضية.
ووسط القطاع، أصيب فلسطينيان في قصف إسرائيلي استهدف فجراً، منزلاً لعائلة البشيتي في مخيم المغازي.
وأسفرت الخروقات المتواصلة للاتفاق عن استشهاد 904 فلسطينيين، وإصابة 2713 آخرين حتى الاثنين، وفق معطيات وزارة الصحة في القطاع.
وجرى التوصل لاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية إسرائيلية بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت لاحقاً بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 172 ألف جريح، ودماراً واسعاً طال 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.















