وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية سعود عبد العزيز العطوان، إن القوات المسلحة رصدت منذ فجر السبت طائرات مسيّرة معادية اخترقت المجال الجوي الكويتي، وتمكنت منظومات الدفاع الجوي من التعامل معها وتدميرها.
وأوضح أن الهجمات استهدفت منشأة حكومية شمالي البلاد، إضافة إلى آليات مدنية تابعة لإحدى الشركات في جزيرة بوبيان، مشيراً إلى أن سقوط الشظايا ألحق أضراراً مادية دون وقوع إصابات بشرية.
وكانت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أعلنت في وقت سابق تصدي الدفاعات الجوية لهجمات بطائرات مسيّرة، مؤكدة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق ناجمة عن عمليات اعتراض الأهداف المعادية، ودعت المواطنين والمقيمين إلى التزام تعليمات السلامة.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الكويتية استمرار "العدوان الإيراني الآثم"، معتبرة أن استهداف منشآت حيوية وآليات مدنية يمثل انتهاكا صارخا لسيادة الكويت وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها، وانتهاكاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت الوزارة أن استمرار هذه الهجمات يفاقم التوتر ويقوض الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددة على احتفاظ الكويت بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها ومصالحها.
وحتى الساعة 09:30 بتوقيت غرينتش، لم يصدر تعليق رسمي من إيران، التي كانت قد أعلنت خلال الأيام الماضية استهداف "مصالح أمريكية في المنطقة" ردا على الهجمات التي تعرضت لها.
وخلال 13 يوما، حتى 24 يوليو/تموز المنصرم، تبادلت الولايات المتحدة وإيران هجمات عسكرية، إذ شنت واشنطن غارات على أهداف داخل إيران فيما ردت الأخيرة باستهداف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في عدد من الدول العربية، بينها الأردن والبحرين والكويت.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم، والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران، أسفر، حسب طهران، عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى من الأمريكيين والإسرائيليين.




















