وقالت الوزارة، في بيان، إن الضربات استهدفت منشآت تُستخدم لتفريغ وتخزين الشحنات العسكرية والوقود ومواد التشحيم، مشيرة إلى أن الهجمات نُفذت بأسلحة دقيقة بعيدة المدى تُطلق من الجو، إلى جانب طائرات هجومية مسيّرة.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، الأحد، تنفيذ ضربات بأسلحة أرضية بعيدة المدى وعالية الدقة استهدفت مجمعات صناعية عسكرية في كييف ومقاطعة أوديسا، قالت إنها تُستخدم لإنتاج وتخزين الطائرات المسيّرة بعيدة ومتوسطة المدى.
في السياق، أعلنت السلطات الروسية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة آخرين جراء هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منطقة موسكو، فيما أكد حاكم المنطقة أندريه فوروبيوف إسقاط 81 طائرة مسيّرة خلال الليل.
وأوضح أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب ثلاثة آخرون إثر تحطم طائرة مسيّرة في بلدة بيونيرسكي بمدينة إستريا، بينما أصيب شخصان بعد اصطدام طائرة مسيّرة بمبنى سكني في مدينة سولنيشنوغورسك.
وفي جنوب غربي روسيا، أعلن حاكم مقاطعة ستافروبول فلاديمير فلاديميروف اندلاع حريق في منطقة صناعية بقرية فيازنيكي نتيجة ما وصفه بـ"هجوم بطائرات مسيّرة معادية"، مؤكداً عدم تسجيل إصابات حتى الآن، فيما أشار إلى استمرار خطر الهجمات الجوية في المنطقة. كما أعلن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين إسقاط 11 طائرة مسيّرة كانت في طريقها إلى العاصمة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، إذ كثفت كييف في الآونة الأخيرة استهداف البنية التحتية النفطية ومنشآت الطاقة داخل روسيا، بينما تواصل موسكو شن غارات يومية على الأراضي الأوكرانية، في وقت تتعثر فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.
ومن المقرر أن يجتمع حلفاء أوكرانيا في باريس، الاثنين، لبحث سبل زيادة الضغط على موسكو لإنهاء الحرب، بعد تعثر المساعي الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.





















