وذكرت قناة "الجمهورية" المملوكة لطارق صالح، أن الأخير أصدر قرارا بتشكيل قوة عسكرية مستقلة باسم "المقاومة التهامية"، تضم الفرقتين الأولى والثانية بالمقاومة الوطنية، كما ينص القرار على تعيين اللواء زايد منصر قائدا للقوة الجديدة.
وبحسب القرار، تتمتع "المقاومة التهامية" باستقلالية تامة ماليا وإداريا وعملياتيا، على أن يُحدد نطاق عملها العمليات المشتركة للتحالف العربي الذي تتبع له مباشرة.
ويرتبط اسم القوة الجديدة بمنطقة تهامة اليمنية، ولا سيما مناطق الساحل الغربي، حيث تشكلت المقاومة التهامية أساسا من أبناء المنطقة، وشاركت خلال السنوات الماضية في المعارك ضد جماعة الحوثي ضمن تشكيلات المقاومة الوطنية التي يقودها طارق صالح.
ويأتي تشكيل القوة في ظل تطورات عسكرية متسارعة شهدها الساحل الغربي خلال الأيام الماضية، حيث أعلن الحوثيون السيطرة على عدة مديريات بمحافظتي الحديدة وتعز في منطقة الساحل الغربي، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر، بينها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب.
في المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة.
كما أفادت بشن غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومحيطها، ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، وقالت إنها دمرت عربات عسكرية وأسلحة، فضلًا عن التصدي لهجوم كبير على مأرب.
وتصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/تموز 2026، بعد سنوات من الهدوء النسبي.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015، دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.




















