وقالت المصادر إن فيدان سيجري مع نظيره السوري تقييماً شاملاً للجهود متعددة الأبعاد الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الدائم في سوريا.
وأضافت أن الوزير التركي سيؤكد أن القدرات السورية في مكافحة الإرهاب تشهد تطوراً متزايداً، مشدداً على عزم أنقرة الارتقاء بمستوى التنسيق والتعاون مع دمشق في هذا المجال.
وأشارت المصادر إلى أن فيدان سيؤكد أيضا أهمية تطوير التعاون المؤسسي مع سوريا، التي حققت منذ ديسمبر/كانون الأول 2024 تقدماً في مجالات الاقتصاد والأمن والمصالحة المجتمعية وإعادة الإعمار.
وفي هذا الإطار، سيبحث الجانبان التحضيرات الخاصة بالزيارات رفيعة المستوى المرتقبة بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
كما سيؤكد فيدان، بحسب المصادر، أهمية إضفاء بعد برلماني على العلاقات الثنائية، في ظل تسريع سوريا خطواتها نحو تعزيز مؤسسات الدولة، بعد بدء مجلس الشعب أعماله خلال الشهر الماضي.
وأوضحت المصادر أن المباحثات ستتناول كذلك آخر المستجدات المتعلقة بعملية دمج شمال شرقي سوريا ضمن مؤسسات الحكومة المركزية.
وأضافت أن الوزير التركي سيشدد على أن سياسات وإجراءات إسرائيل الرامية إلى عرقلة جهود سوريا في تحقيق الأمن والاستقرار "غير مقبولة".
وفي الشأن الفلسطيني، سيؤكد فيدان ضرورة الوقف الفوري للهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، رغم التوصل إلى تفاهم بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام، مشدداً على أهمية دعم المجتمع الدولي لهذه الجهود.
كما سيشير وزير الخارجية التركي إلى أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان يمثل عاملاً أساسياً لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
ووفقاً للمصادر، سيشدد أيضاً على دعم أنقرة للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت، والتوصل إلى سلام دائم في المنطقة.





















