وقال الوزير بيرقدار، في بيان، إنه عقد اجتماعاً مع وزير النفط العراقي باسم محمد خضير والوفد المرافق له في أنقرة، واصفاً اللقاء بأنه "مثمر"، في خطوة تعكس مساعي أنقرة وبغداد لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة.
وأضاف أن الاجتماع اختُتم بتوقيع اتفاق لمدة عام بين شركة بوتاش التركية وشركتي النفط العراقيتين سومو وNOC، لضمان الاستخدام الأمثل لخط أنابيب النفط الخام العراقي-التركي، وذلك بالتوازي مع استمرار المفاوضات للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد بشأن أحد أهم ممرات تصدير النفط في المنطقة.
وأوضح بيرقدار أن الاتفاق الجديد يشمل ترتيبات خاصة بعمليات العبور عبر الخط، بطاقة نقل يومية تصل إلى 750 ألف برميل، مشيراً إلى أن الجهود لا تزال مستمرة للتوصل إلى اتفاق جديد طويل الأجل بشأن خط الأنابيب الذي يشكل، منذ ما يقارب نصف قرن، ممراً استراتيجياً للطاقة يربط العراق بالأسواق العالمية عبر تركيا.
وأكد الوزير التركي أن خط الأنابيب، الذي ينقل النفط العراقي إلى الأسواق الدولية عبر ميناء جيهان، اكتسب أهمية استراتيجية أكبر في ظل التطورات التي تشهدها أسواق النفط العالمية، معتبراً أنه أصبح عنصراً أساسياً في تعزيز أمن إمدادات الطاقة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الهدف المشترك يتمثل في تشغيل هذه البنية التحتية بكامل طاقتها، بما يتيح نقل النفط العراقي، إلى جانب موارد الطاقة الإقليمية، إلى الأسواق العالمية عبر ميناء جيهان، ويفتح مرحلة جديدة من الشراكة التركية العراقية تقوم على تعاون شامل ومستدام في قطاع الطاقة.
والثلاثاء، استقبل الرئيس أردوغان، رئيس الوزراء العراقي الزيدي بمراسم رسمية في المجمع الرئاسي بأنقرة.
وتوجت مباحثات الزعيمين، بتوقيع 5 اتفاقيات شملت التعاون التعليمي والأكاديمي الشرطي ومجالي الشباب والرياضة، ومذكرات تفاهم بشأن التعاون في مجال الملكية الصناعية والنقل والبنية التحتية.























