جاء ذلك في رسالة تهنئة إلى رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول ومديرها العام سردار قره غوز، بمناسبة الذكرى السنوية الـ106 لتأسيس الوكالة.
وقال أردوغان: "إن وكالة الأناضول، التي تُعد من أعرق مؤسسات جمهوريتنا، لم تقتصر على العمل كوكالة أنباء فحسب، بل أصبحت الصوت القوي للإرادة الوطنية والحقيقة والصحافة المحايدة. كما أنها، بما تنقله من أخبار دقيقة وسريعة وموثوقة، اكتسبت مكانة متميزة في الذاكرة المشتركة لشعبنا وللإنسانية".
وأكد أردوغان أن وكالة الأناضول، التي تأسست بهدف إيصال قضية الشعب التركي العادلة إلى العالم خلال أصعب أيام الكفاح الوطني، تواصل اليوم مسيرتها بالروح والعزيمة نفسيهما.
وأضاف: "باستخدامها الفعّال لإمكانات عصر الاتصال كافة، تواصل وكالة الأناضول تتبّع الحقيقة في شتى أنحاء العالم، وأصبحت أحد أبرز ممثلي بلادنا على الساحة العالمية".
وتابع قائلاً: "بهذه المناسبة، أهنِّئ وكالة الأناضول في ذكرى تأسيسها، وأستذكر بالرحمة والامتنان مؤسسي هذه المؤسسة العريقة، وجميع العاملين الذين أسهموا فيها حتى اليوم".
وختم قائلاً: "أتمنى التوفيق لجميع منتسبيها (الأناضول) الذين يواصلون أداء مهامهم بوعي كامل بحجم المسؤولية، وبقدر كبير من التفاني والإخلاص. وأومن من قلبي أن وكالة الأناضول، التي تواصل بصفتها صوت الحقيقة، ستستمر في مسيرتها بالعزم والإصرار نفسيهما".
وتأسست الأناضول في 6 أبريل/نيسان 1920 بتعليمات من مؤسس الجمهورية أتاتورك، بهدف إسماع صوت تركيا للعالم خلال حرب الاستقلال، وكان ذلك قبل تأسيس البرلمان بـ17 يوماً.
وتمثل هدفها في توعية الجماهير بأعمال التحريض التي من شأنها أن تشكل خطراً على الوحدة الوطنية إبان حرب الاستقلال، وإعلان القرارات التي ستتوج النضال الوطني بالاستقلال للشعب.
وتبوأت الأناضول مكانة استثنائية في تاريخ الجمهورية بفضل الدور المهم الذي لعبته إبان حرب الاستقلال، وتغطيتها الإعلامية لمستجدات النضال الوطني ونقلها للشعب والعالم.
وخلال فترة الكفاح الوطني ظهرت الحاجة إلى مؤسسة تتولى مهمة التعريف بالقضية الوطنية في الداخل والخارج، وتسرع من تدفُّق الأخبار والمعلومات.












