وأوضح روجر ويكر ومايك روجرز، في بيان مشترك، أن قرار إدارة الرئيس دونالد ترمب سحب لواء أمريكي من ألمانيا يثير "قلقاً بالغاً"، مشيرين إلى أهمية الحفاظ على الوجود العسكري الأمريكي في القارة.
وأضاف البيان أن ألمانيا اتخذت خطوات إيجابية استجابة لدعوات واشنطن لتقاسم أعباء الدفاع، محذرين من أن تقليص القوات قد يؤثر سلباً على توازن الردع.
وأكد أن إعادة تموضع القوات شرقاً داخل أوروبا تمثل خياراً أفضل من سحبها بالكامل، لما لذلك من دور في تعزيز الجناح الأمامي لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ومنع صراعات مستقبلية أكثر كلفة.
وشدد البيان على ضرورة التنسيق الوثيق مع الكونغرس والحلفاء قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بتغيير انتشار القوات الأمريكية في أوروبا.
وأشار إلى أن هذه التطورات تأتي بعد إعلان وزارة الدفاع الأمريكية سحب نحو 5 آلاف جندي من ألمانيا خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهراً.
ولفتت المعطيات إلى أن القرار جاء في سياق توتر سياسي، عقب تصريحات للمستشار الألماني فريدرش ميرتس شكك فيها بقدرة الولايات المتحدة على إنهاء الحرب مع إيران، ما دفع ترامب للحديث عن تقليص القوات في ألمانيا.













