ونقلت قناة إسرائيل 24 عن شركة "سكوبر" الإسرائيلية المتخصصة في تحليل الروايات الرقمية، أن البيانات أظهرت "غضباً عالمياً غير مسبوق" تجاه إسرائيل، مع تسجيل نحو نصف مليون إشارة تحمل مشاعر سلبية واضحة بحق بن غفير بعد نشر الفيديو.
وبحسب التحليل شهدت منصات التواصل "ارتفاعاً هائلاً بمئات النسب المئوية" في الخطاب السلبي باللغات الأجنبية، خصوصاً بالإنجليزية والإسبانية، فيما سُجل أكبر تصاعد في النقاشات داخل إندونيسيا.
وأشار التقرير إلى أن التفاعل العالمي بدأ بالارتفاع بشكل لافت بعد ظهر الأربعاء عقب نشر الفيديو، وبلغ ذروته صباح الخميس، مع عشرات الآلاف من المنشورات والتعليقات المتعلقة ببن غفير.
وأضاف أن الواقعة تحولت إلى "الحدث المركزي" في النقاش العالمي المتعلق بإسرائيل، مما ألحق "ضرراً شديداً" بصورة الدولة، موضحاً أن الجدل الدولي لم يتركز على العملية ضد الأسطول بقدر ما انصب على تصرفات بن غفير والفيديو الذي نشره.
ووفقاً للتحليل، فإن أبرز الأوصاف المتداولة دولياً للفيديو كانت "مهين"، و"غير إنساني"، و"استفزاز سياسي متعمد".
والأربعاء نشر بن غفير مقطعاً مصوراً يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين في "أسطول الصمود"، مما قوبل بردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء دول عدة سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها: إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.
ووفق منظمي الأسطول، هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي جميع القوارب البالغ عددها نحو 50 قارباً، وعلى متنها 428 ناشطاً من 44 دولة، بينهم 78 مواطناً تركياً.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي خلفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء.













