وقال أردوغان في تدوينة على منصة إكس: “اختتمنا بنجاح قمة رؤساء دول وحكومات حلف شمال الأطلسي (الناتو) الـ36 التي استضافتها تركيا في العاصمة أنقرة، وشارك في القمة التي عقدت بالمجمع الرئاسي، إلى جانب رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء الـ32 في الحلف، نحو 100 وزير ودبلوماسي رفيع المستوى وممثل عن المنظمات الدولية إضافة إلى ضيوف مدعوين”.
وقال: "تركيا ليست مجرد دولة مستضيفة، بل هي حليف محوري يساهم بشكل مباشر في قدرات الحلف الدفاعية والدبلوماسية وحل الأزمات".
وذكر الرئيس أردوغان أن "رؤية الناتو 3.0" تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية لأوروبا وضمان تكيف الحلف بشكل أكثر استعداداً مع المرحلة الجديدة.
وأكد أن "تركيا إحدى أقوى الفاعلين في الناتو بفضل قدراتها العسكرية وموقعها الاستراتيجي وخبرتها الدبلوماسية وإمكانات صناعاتها الدفاعية".
وأوضح أردوغان أنه أجرى لقاءات ثنائية مع كل من الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
كما أكد أنه أجرى لقاءات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البلغاري رومن راديف، والرئيس السوري أحمد الشرع، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس وزراء الجبل الأسود ميلويكو سبايتش، والرئيس السلوفاكي بيتر بيليغريني، ورئيس الوزراء الألباني إيدي راما.
وأشار أردوغان إلى أنه جرت مناقشة العديد من القضايا الحيوية، وفي مقدمتها العلاقات الثنائية والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي والصناعات الدفاعية والتجارة والطاقة والأمن وأمن منطقة أوروبا-الأطلسي، ومنصة السلام في البلقان، والحرب الروسية-الأوكرانية، ومسار العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، وملفات غزة وليبيا وسوريا، والاستقرار الإقليمي.
وأضاف أنه جرى أيضاً على هامش القمة توقيع اتفاقية الشراكة في الأمن والدفاع مع المملكة المتحدة، إضافة إلى بدء مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة مع كندا وعن لقائه مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب، قال الرئيس أردوغان: "أعتقد أنه سيفضي إلى نتائج ملموسة تتماشى مع تطلعات بلدنا في مجال الصناعات الدفاعية، وخاصة فيما يتعلق ببرنامجي (مقاتلتي) F-35 وقآن".
وبخصوص دور أنقرة في الأحداث الدولية، قال أردوغان: "بينما تحافظ تركيا على قنوات الاتصال مفتوحة بين روسيا وأوكرانيا فإنها تواصل الدفاع عن الدبلوماسية والسلام في الأزمة بين إيران والولايات المتحدة".
وأكد أن تركيا تواصل الدفاع عن نهجها القائم على وقف إطلاق النار وتحقيق الاستقرار والتعاون متعدد الأطراف في ملفات غزة ولبنان وليبيا.
وأوضح أنه "من خلال القرارات التي اتخذناها في القمة، أكدنا مرة أخرى إرادتنا في تعزيز قدرات الردع والدفاع لدى حلف الناتو، وترسيخ الرابط عبر الأطلسي، وبناء مستقبل الحلف على أساس مفهوم أوروبا أقوى وناتو أقوى".
وأعرب الرئيس أردوغان عن امتنانه “لجميع الإخوة الذين بذلوا جهوداً مخلصة لضمان إجراء القمة بسلاسة، وفي مقدمتهم قوات الأمن، إضافة إلى العاملين في مجالات الإعلام والأعمال التقنية والصحة والنقل والبروتوكول وخدمات الضيافة”.
كما أشاد بدور الأمين العام لحلف الناتو مارك روته “على نهجه القائم على التعاون والجهود التي بذلها خلال التحضيرات لقمة الناتو في أنقرة وتنفيذها.




















