وأضافت الهيئة أن مباحثات جرت بين مسؤولين كبار في جيش الاحتلال الإسرائيلي وقيادة المنطقة الوسطى الأمريكية "سنتكوم"، تناولت احتمالات استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، إلى جانب خيارات أمريكية أخرى، من بينها تشديد الحصار في مضيق هرمز ضمن ما يُسمى "مشروع الحرية".
وبحسب الهيئة، نقلت إسرائيل إلى واشنطن رسالة مفادها أنها معنية بالعودة إلى القتال، معتبرة أنّ الحرب على إيران انتهت "في وقت مبكر أكثر مما ينبغي".
وأضافت أنّ أحد السيناريوهات التي نوقشت يتمثّل في تنفيذ ضربات أمريكية محددة ضد منشآت وقود وطاقة داخل إيران، بهدف الضغط على طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات والتخلي عن برنامجها النووي.
وذكرت الهيئة أنّ إسرائيل أجرت استعدادات لاحتمال ردّ إيراني، بما يشمل مواصلة إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، في حال تقرر استئناف الهجمات.
ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن أمام ترمب خيارين رئيسيين: استئناف الحرب، وهو ما يدعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أو العودة إلى تشديد الحصار البحري في مضيق هرمز.
وفي وقت سابق الخميس، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: "نحن مستعدون لاحتمال أن نُطلب قريباً للعمل مجدداً في إيران"، وفق المصدر ذاته.
ويُجري ترمب زيارة إلى الصين وصل إليها الأربعاء، في أول زيارة لرئيس أمريكي إلى بكين منذ أكثر من 8 أعوام، تستمر 3 أيام، ويرافقه خلالها وفد يضم مسؤولين وممثلين عن كبرى الشركات الأمريكية.
وتتصدر ملفات التجارة، والحرب على إيران، وتايوان، والذكاء الصناعي جدول أعمال الزيارة، وفق وسائل إعلام أمريكية.
ويشهد مضيق هرمز وبحر العرب توتراً متصاعداً بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى، على خلفية تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وفرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/نيسان الماضي حصاراً على المواني الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز، فيما ردّت إيران بمنع مرور السفن عبر المضيق إلا بعد التنسيق معها.
وتخشى أطراف دولية من انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/نيسان الماضي، في حال فشل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالمياً.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، ما أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، وفق طهران، التي ردت بهجمات استهدفت إسرائيل ومصالح أمريكية في المنطقة.









