وقالت مصادر طبية ومحلية إن فلسطينياً استشهد وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف تجمعاً لمدنيين في ساحة الشوا شرقي مدينة غزة، فيما أصيبت سيدة فلسطينية بجروح خطيرة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب مدخل مخيم البريج وسط القطاع.
كما أصيب فلسطيني آخر قرب جسر وادي غزة، بالتزامن مع توغل آليات عسكرية إسرائيلية وإطلاقها النار صوب المدنيين في المنطقة، بحسب مصادر محلية.
وفي مدينة غزة، استهدفت مروحية إسرائيلية مخازن تجارية أسفل بناية "حرز" قرب ملعب اليرموك، ما أدى إلى اندلاع حريق تمكنت طواقم الدفاع المدني من السيطرة عليه، بينما وصل 7 مصابين إلى مستشفيات القطاع إثر الغارة، وتراوحت إصاباتهم بين المتوسطة والخطيرة.
وفي تطور آخر، أطلقت البحرية الإسرائيلية نيران رشاشاتها وقذائفها تجاه مراكب الصيادين وساحل مدينة غزة، فيما قصفت المدفعية المناطق الشرقية لحي التفاح شرقي المدينة، دون تسجيل إصابات.
وقالت مصادر محلية إن المناطق التي تعرضت للقصف تقع خارج نطاق انتشار وسيطرة جيش الاحتلال وفق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
ووفق وزارة الصحة في غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية للاتفاق منذ دخوله حيز التنفيذ قبل أكثر من سبعة أشهر عن استشهاد 922 فلسطينياً وإصابة 2786 آخرين حتى الخميس.
وفي السياق، قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، إن توجيهات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوسيع المساحة المحتلة من قطاع غزة إلى 70% "تخنق العائلات الفلسطينية وتعرقل إيصال المساعدات الإنسانية".
وأضافت، في بيان عبر منصة "إكس"، أن "المساحة المخصصة للمساعدات الإنسانية في غزة تتقلص يوماً بعد يوم"، مشيرة إلى أن العائلات الفلسطينية أصبحت "محاصرة بين حدود تتحرك وتتغير دون أي إنذار مسبق".
ودعت المسؤولة الأوروبية إسرائيل إلى التزام القانون الدولي الإنساني، وذلك بعد إقرار نتنياهو الخميس بأن جيش الاحتلال يسيطر حالياً على 60% من مساحة القطاع، مع خطط لتوسيع هذه السيطرة إلى 70%.
وكان جيش الاحتلال أعلن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي سيطرته على 53% من غزة بعد انسحابه إلى ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، ضمن المرحلة الأولى من خطة أمريكية لإنهاء الحرب.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد حرب استمرت عامين وأسفرت، حسب السلطات الصحية في غزة، عن أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية.















