وشهدت العلاقات بين ترمب ولولا تقلبات منذ عودة الأول إلى البيت الأبيض العام الماضي، في ظل تباينات سياسية واقتصادية بين الجانبين.
وفرضت إدارة ترمب رسوماً جمركية مرتفعة على البرازيل، بينها نسبة 40% على بعض المنتجات في يوليو/تموز، إضافة إلى زيادة سابقة بنسبة 10%، مبرراً ذلك بأن سياسات برازيليا ومحاكمة الرئيس السابق جايير بولسونارو تمثل "حالة طوارئ اقتصادية".
كما مارس ترمب ضغوطاً على السلطات البرازيلية على خلفية محاكمة بولسونارو، المتهم بالتورط في مخطط انقلاب بعد خسارته انتخابات 2022 أمام لولا.
وفي وقت لاحق، خففت واشنطن بعض الرسوم الجمركية ضمن مساعٍ لخفض تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة.
وبدأ الجانبان تحسين العلاقات خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول، أعقبها أول لقاء ثنائي في ماليزيا خلال أكتوبر/تشرين الأول، إلى جانب اتصالات هاتفية لاحقة.







