وبدأت البحرين، العضو المنتخب في المجلس، بدعم من دول الخليج، مفاوضات قبل أسبوعين حول نص يمنح تفويضاً من الأمم المتحدة لأي دولة تريد استخدام القوة لتأمين الملاحة في هذا الممر الحيوي، الذي شلّته إيران منذ بدء الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي عليها في 28 فبراير/شباط.
لكن مع اعتراضات عدد من الأعضاء الدائمين، خُفّف النص تدريجياً، وأُرجئ التصويت عليه، الذي كان مقرراً الخميس الماضي، مرات عدة بسبب احتمال استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو).
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فإنّ النسخة الأخيرة من النص يدين الهجمات الإيرانية على السفن، ويشجّع الدول المعنية على "تنسيق الجهود، ذات الطابع الدفاعي والمتناسبة مع الظروف، لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز، بما في ذلك مرافقة السفن التجارية".
كما يطالب مشروع القرار إيران "بالتوقف فوراً عن كل الهجمات ضد السفن" التي تعبر هذا الطريق التجاري الحيوي، و"أي محاولة" لعرقلة حرية الملاحة.
ويشير النص إلى أن المجلس سيكون مستعداً "للنظر في اتخاذ إجراءات أخرى" ضد من يقوّض حرية الملاحة في الممر.
ومن المقرر إجراء التصويت عند الساعة 11:00 (15:00 بتوقيت غرينتش)، قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإيران، مهدداً بتدميرها "بالكامل" ليل الثلاثاء إذا لم تُعد فتح مضيق هرمز.
وفي 2 مارس/آذار الماضي، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق بسبب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضدها.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشنّ إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران خلّفت آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما تردّ طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
وتستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن قتلى وجرحى، وألحقت أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.








