وأكّد أوستال، وفق بيان لمديرية الصحافة والعلاقات العامة التابعة لرئاسة الوزراء، أن الشعب القبرصي التركي سيواصل طريقه بإرادته وتصميمه، مستنداً إلى دعم تركيا والرئيس رجب طيب أردوغان، مشدّداً على أنه يتمتع بالسيادة ولن يسمح للآخرين بتقرير مستقبله.
واتهم رئيس الوزراء القيادة اليونانية بالاستيلاء على جمهورية عام 1960 وإقصاء القبارصة الأتراك من الدولة المشتركة، مؤكّداً أن الدعم الذي تتلقاه إدارة جنوب قبرص اليونانية لن يمكّنها من تغيير ما وصفه بـ"حقائق الجزيرة".
وأدانت وزارة خارجية جمهورية شمال قبرص التركية، من جهتها، خطاب خريستودوليديس، متهمة إياه بتجاهل ما تعرض له القبارصة الأتراك وتشويه الحقائق المتعلقة بالقضية القبرصية وتوجيه اتهامات "لا أساس لها" إلى تركيا.
ورفضت الوزارة تصريحات خريستودوليديس بحق الرئيس أردوغان، معتبرة أن حديثه عن القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة يتجاهل إرادة الشعب القبرصي التركي والوقائع التاريخية في الجزيرة.
وشددت الخارجية على أن التوصل إلى اتفاق دائم في الجزيرة يتطلب اعتراف المجتمع الدولي بالمساواة السيادية والوضع الدولي المتساوي لقبرص التركية، مؤكّدة أن السياسات التي تتجاهل القبارصة الأتراك "ستظل محكومة بالفشل".
وتشهد قبرص انقساماً بين شطر تركي في الشمال ويوناني في الجنوب منذ عام 1974، فيما رفض القبارصة اليونان عام 2004 خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
وتوقفت المفاوضات الرسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع منذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص في كرانس مونتانا بسويسرا في يوليو/تموز 2017.


















