وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إن بعض المحتجين اقتحموا فناء منزل يامين، بينما كانت زوجته وأطفاله داخله، في حين لم يكن موجوداً وقت الحادث.
ونقلت الإذاعة عن مصدر عسكري، لم تسمه، أن الشرطة كانت على علم مسبق بالمظاهرة، لكنها لم تنجح في منع الاقتحام.
وبحسب الشرطة الإسرائيلية، شارك نحو 200 متظاهر في الاحتجاج أمام منزل رئيس الشرطة العسكرية.
وفي السياق، وصفت صحيفة "يسرائيل هيوم" الحادث بأنه تصعيد خطير من جانب الحريديم، بينما شهدت القدس الغربية ومدينة بني براك احتجاجات موازية، تخللتها محاولات لإغلاق طرق رئيسية ومواجهات مع الشرطة.
وردد المحتجون هتافات من بينها "نموت ولا نتجند"، وأحرق بعضهم العلم الإسرائيلي، وفق "يديعوت أحرونوت"، فيما أعلنت الشرطة إحدى المظاهرات "غير قانونية" واعتقلت شخصين.
وجاءت الاحتجاجات بعد استئناف جيش الاحتلال الإسرائيلي هذا الأسبوع حملات اعتقال فارين من الخدمة العسكرية، عقب فترة هدوء خلال الحرب مع إيران.
وفي مارس/آذار الماضي، حذر رئيس الأركان إيال زامير من نقص حاد في الجنود، معتبرا أن عدم تجنيد الحريديم يهدد كفاءة الجيش.
ويشكل الحريديم نحو 13% من سكان إسرائيل، ويعارضون الخدمة العسكرية بدعوى التفرغ للدراسة الدينية والحفاظ على هويتهم المجتمعية.















