وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن مسيّرة حربية إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة حوش السيد علي، بمحافظة بعلبك الهرمل شرقي البلاد.
وذكر شهود عيان أن الصاروخ لم يصب السيارة مباشرة، بل سقط بجانبها، بينما أفادت مصادر طبية بإصابة 6 أشخاص بجروح طفيفة جراء الهجوم.
وفي تطور منفصل جنوبي لبنان، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بتوغل قوة إسرائيلية تضم عناصر مشاة وجرافة عسكرية، لمسافة نحو 50 متراً من نقطة تابعة للجيش اللبناني في بلدة زوطر الغربية، بقضاء النبطية، مضيفة أن القوة استخدمت الجرافة لاقتلاع أشجار زيتون في المنطقة.
ويأتي ذلك في إطار العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، والذي أسفر عن مقتل 4386 شخصاً وإصابة 12 ألفاً و413 آخرين، وفق أحدث إحصائية لوزارة الصحة اللبنانية، صادرة في 25 سبتمبر/أيلول الماضي.
من جهتها، أوضحت قيادة الجيش اللبناني في بيان أنها تسلمت في مرفأ بيروت كمية من الذكائر "هبة من السلطات الفرنسية".
وذكرت أن الهبة تأتي في إطار التعاون المستمر بين الجيشين اللبناني والفرنسي، ومواصلة دعم المؤسسة العسكرية في ظل المسؤوليات الملقاة على عاتقها والتحديات التي تواجهها، دون تحديد نوع الذخائر المقدمة أو كميتها أو قيمتها.
وتأتي الهبة الفرنسية غداة تسلم الجيش اللبناني مساعدات مقدمة من الاتحاد الأوروبي، شملت آليات هندسية وأخرى للنقل، ومولدات كهربائية ومعدات متنوعة، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وأوضحت الوكالة أن المساعدات الأوروبية تهدف إلى تعزيز قدرات وحدات الجيش وتلبية احتياجاتها اللوجستية، في ظل المهام التي تنفذها في مختلف المناطق اللبنانية.
وفي أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن الجيش تسلمه في مرفأ بيروت 47 آلية عسكرية من طراز "هامفي" و5 شاحنات، ضمن برامج المساعدات الأمريكية المخصصة له.
وتتوالى هذه المساعدات في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وما تفرضه من تحديات أمنية وعسكرية على الجيش اللبناني.
وفي 26 يونيو/حزيران الماضي، وقّعت بيروت وتل أبيب في واشنطن "صيغة إطار" برعاية أمريكية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل هجماتها على جنوبي لبنان، فيما لا تزال تحتل مناطق فيه، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.


















