وكانت الناقلة قد تعرضت، السبت، لعملية سطو مسلح في عرض البحر، فيما باشرت قوات خفر السواحل اليمنية تحركات فورية لمحاولة التعامل مع الحادثة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الاختطاف حتى الساعة 09:45 بتوقيت غرينتش.
وقالت قوات خفر السواحل، في بيان، إنها أرسلت ثلاثة زوارق إلى موقع البلاغ، لكنها واجهت صعوبات ميدانية بسبب محدودية قدراتها، موضحة أن الزوارق مخصصة للمهام قصيرة المدى وغير مجهزة للعمل في أعالي البحار، ما أعاق الوصول إلى السفينة في الوقت المناسب.
وأضافت أن الناقلة، التي تحمل نحو 2800 طن من مادة الديزل، واصلت إبحارها تحت سيطرة المسلحين باتجاه السواحل الشمالية الشرقية للصومال.
وأعربت عن تمنياتها بالسلامة لطاقم السفينة المختطفة، مؤكدة أنه يتكون من 12 بحاراً مصرياً وهندياً.
وأشار البيان إلى أن التنسيق مع شركاء دوليين اقتصر على المتابعة وتحديد موقع الناقلة، دون تنفيذ أي تدخل مباشر، لافتاً إلى أنها كانت، صباح الأحد، على وشك دخول المياه الإقليمية الصومالية، في ظل عدم تمكن زوارق خفر السواحل من اللحاق بها.
ودعت السلطات إلى تعزيز الدعم الدولي والإقليمي لتمكين خفر السواحل من أداء مهامه في حماية الملاحة الدولية ومكافحة الأنشطة غير المشروعة.
وفي بيان سابق، أفادت قوات خفر السواحل بأنها تتابع حادثة اختطاف ناقلة النفط "M/T EUREKA" قبالة سواحل شبوة، موضحة أن مسلحين مجهولين صعدوا على متنها وسيطروا عليها، قبل التوجه بها عبر خليج عدن نحو السواحل الصومالية، دون الكشف عن الجهة المالكة للسفينة.














