وأشار أبو عبيدة عبر منشور على حساب في تليغرام، إلى أن القسام قررت عدم نقلهم من تلك المناطق رغم المخاطر الكبيرة على حياتهم.
وقال: "قررنا إبقاء هؤلاء الأسرى في هذه المناطق ضمن إجراءات تأمين مشددة، لكن وضعهم خطير للغاية. إذا كان العدو معنياً بحياتهم، فعليه التفاوض فوراً لإجلائهم أو الإفراج عنهم، وقد أعذر من أنذر".
وأضاف المتحدث باسم القسام أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى"، مشيراً إلى أنه "لو كانت الحكومة الإسرائيلية معنية بهم، لالتزمت الاتفاق الذي وقّعَته في يناير/كانون الثاني الماضي، ولربما كان معظمهم اليوم في بيوتهم".
ومنذ بداية حرب الإبادة ضد قطاع غزة، يجبر جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان المناطق التي يتوغل بها على إخلائها، عبر إرسال إنذارات بالإخلاء يتبعها تنفيذ أحزمة نارية حول المناطق المستهدفة للضغط على سكانها وإجبارهم على النزوح إلى المجهول.
والخميس أنذر الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين بمناطق وأحياء شرقيّ مدينة غزة بإخلاء منازلهم قبل الهجوم عليها، وهي منطقة الشجاعية وأحياء الجديدة والتركمان والزيتون الشرقي.
وسبق أن تَوعَّد نتنياهو بتصعيد الإبادة بقطاع غزة وتنفيذ مخطَّط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتهجير الفلسطينيين.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة بغزة خلّفَت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
















