جاء ذلك في مؤتمر صحفي، تطرَّق فيه إلى الهجمات الأمريكية على العاصمة الفنزويلية كاراكاس، واحتجاز الرئيس مادورو وزوجته، موضحاً أن سيُتخَذ قرار بشأن محاكمته إما في نيويورك وإما في ميامي.
وقال ترمب إن بلاده تعتزم إدخال شركات النفط الأمريكية الكبرى إلى فنزويلا، مشيراً إن هذه الشركات ستستثمر مليارات الدولارات لإصلاح البنية التحتية لقطاع النفط، قبل البدء بتحقيق عائدات مالية للبلاد.
وأضاف أن "الهيمنة الأمريكية في نصف الكرة الغربي لن تكون موضع تساؤل مرة أخرى"، في إطار ما وصفها بـ"الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي".
ووصف ترمب العملية العسكرية الأمريكية بأنها الأكبر من نوعها منذ الحرب العالمية الثانية، مدعياً أن هدفها كان "تقديم الديكتاتور مادورو إلى العدالة". وقال إن القوات الأمريكية تمكنت من تحييد الأهداف "بسرعة كبيرة"، مؤكداً عدم وقوع خسائر بشرية في صفوفها أو أضرار في المروحيات والطائرات المشاركة.
وادعى الرئيس الأمريكي أن بلاده تسعى إلى "السلام والحرية والعدالة للشعب الفنزويلي"، مضيفاً: "لا يمكننا السماح لشخص لا يفكر في مصلحة الشعب الفنزويلي، بالسيطرة على فنزويلا".
كما أفاد ترمب بأن مادورو وزوجته سيليا فلوريس، متهمان من المنطقة الجنوبية لولاية نيويورك بـ"الإرهاب القاتل المرتبط بالمخدرات ضد الولايات المتحدة ومواطنيها".
وأكد أن الحظر المفروض على النفط الفنزويلي سيبقى سارياً بالكامل، وأن البحرية الأمريكية ستواصل الحفاظ على مواقعها في المنطقة، وأن هذا الوضع سيستمر إلى حين تلبية مطالب واشنطن بشكل كامل.
وفي وقت سابق السبت، أعلن ترمب أن بلاده شنت عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى خارج البلاد.



















