واستقبلت عدد من الجمعيات غير الحكومية المغربية النشطاء بهتافات داعمة، من بينها "المغربي لا يُهان" و"تحية بلا حدود لأبطال الصمود"، فيما رفع المشاركون الأعلام المغربية والفلسطينية ولافتات كُتب عليها "أبطال أسطول الحرية".
كما استُقبل النشطاء بالتصفيق وتقديم التمر والحليب لهم، في لفتة ترحيبية رمزية فور وصولهم إلى المطار.
وأشاد منسق "مجموعة العمل من أجل فلسطين" عبد الحفيظ السريتي، خلال الاستقبال، بمشاركة النشطاء المغاربة ضمن "أسطول الصمود" العالمي، مؤكداً أنهم خاطروا من أجل المساهمة في كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأضاف أن "أسطول الصمود" سيواصل محاولاته لكسر الحصار الإسرائيلي، مشيراً إلى استمرار الدعم الشعبي المغربي للفلسطينيين عبر فعاليات ووقفات تضامنية في مدن مختلفة.
وكانت ثلاث طائرات تابعة للخطوط الجوية التركية وصلت، الخميس، إلى مدينة إسطنبول، وعلى متنها ناشطو "أسطول الصمود" العالمي الذين احتجزتهم إسرائيل في المياه الدولية في أثناء توجههم في مهمة إنسانية إلى قطاع غزة.
وقال نائب وزير الخارجية التركي حاجي علي أوزال، في تصريحات بالمطار، إن 422 ناشطاً مدنياً كانوا على متن الطائرات الثلاث، بينهم 85 مواطناً تركياً، فيما ينتمي الـ337 الآخرون إلى نحو 40 دولة.
وأضاف أن إسرائيل انتهكت القانون الدولي للمرة الثالثة في المياه الدولية في سياق قضية الأسطول.
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير نشر، الأربعاء، مقطعاً مصوراً يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين من "أسطول الصمود"، ما أثار موجة إدانات دولية واسعة.
وأثارت هذه المشاهد ردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدد من الدول لسفراء وممثلي إسرائيل لديها، من بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.
وكانت إسرائيل هاجمت، الاثنين، قوارب "أسطول الصمود" في البحر المتوسط، وعددها نحو 50 قارباً، وعلى متنها 428 ناشطاً من 44 دولة، واعتقلتهم جميعاً، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار عنه.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي خلّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.


















