وأكدت السلطات النيبالية أنه جرى إنقاذ المئات بالفعل، ويتلقى العشرات العلاج الطبي في العاصمة كاتماندو، وكان أجانب من دول متعددة من بين المفقودين، وكثير منهم من هواة السير في الطبيعة.
وتحدث مسؤولون في حصيلة سابقة عن 390 قتيلاً جراء الفيضانات المفاجئة، وأبلغوا عن وجود أكثر من 1400 شخص مفقود في نيبال والتبت نتيجة الكارثة التي اجتاحت المنطقتين الأربعاء الماضي.
وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أعلنت، الأربعاء، أن المنطقة شهدت زلزالاً قبل وقوع الفيضانات، قبل أن تحدّث بياناتها لاحقاً وتقول إن مصدر الحركة الزلزالية، التي بلغت قوتها 5.2 درجات، كان انهياراً جليدياً.
وأفاد خبراء في المركز الدولي للتنمية الجبلية المتكاملة (ICIMOD)، ومقره العاصمة كاتماندو، في بيان الأربعاء، بأن انهيار أجزاء من الجليد من المناطق الجبلية في المنطقة أدى إلى حدوث انهيار ثلجي، تسبب بدوره في الفيضانات.






















