جاء ذلك في كلمة ألقاها، الاثنين، خلال حفل افتتاح العام الأكاديمي 2026-2027 في جامعة باطمان التركية، حيث تطرق إلى الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وأوضح قورتولموش أن اعتداءات إسرائيل لم تعد تعرف حدوداً، وأن رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو وعصابته يتخذون من الانتخابات ذريعة لمواصلة ارتكاب مختلف أشكال الظلم بحق المسلمين والفلسطينيين، ليس في غزة فحسب، بل في الضفة الغربية أيضاً.
وأضاف أن السلطات الإسرائيلية تعمل على تغيير التركيبة السكانية لمدن فلسطينية، بهدف إفراغها من المسلمين.
ولفت إلى أن مستوطنين مغتصبين وإرهابيين لا يكتفون بتهجير الفلسطينيين من منازلهم، بل يقتلعون حتى أشجار الزيتون التي ورثوها عن أجدادهم، في محاولة لدفع الفلسطينيين إلى الهجرة من أرضهم.
وأشار قورتولموش إلى أن تركيا تتصدر الدول التي تواصل جهودها لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتدافع عن الفلسطينيين في مختلف المحافل الدولية، مؤكداً أن أنقرة تواصل هذا المسعى على جميع الأصعدة.
وأضاف أن تركيا تطرح القضية الفلسطينية في كل اجتماع تشارك فيه، موضحاً أن ممثلي عديد من الدول كانوا يتجنبون التعبير علناً عن مواقفهم، لكنهم كانوا يؤكدون، خارج قاعات الاجتماعات، تأييدهم لما تطرحه أنقرة.
وشدد قورتولموش على أن "الحق هو الأقوى والأسمى بمفرده، ولا يمكن لأحد أن ينتصر على صاحب الحق أو يهزمه".
وختم بالقول: "القضية الفلسطينية قضية حق، ومهما كانت الظروف، فلا بد في نهاية المطاف من إقامة دولة فلسطينية حرة عاصمتها القدس، وإن شاء الله، ستنال اعتراف العالم أجمع".
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل حرب إبادة جماعية في غزة، قتلت خلالها أكثر من 74 ألف فلسطيني، بينهم نحو 22 ألف طفل، وأصابت ما يزيد على 175 ألفاً، فيما خلفت دماراً هائلاً طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية.
ومع بدء حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1220 فلسطينياً وإصابة نحو 13 ألفاً و350، واعتقال أكثر من 26 ألفاً.



















