وقال ترمب في منشور عبر منصة "تروث سوشال": "إنه أجرى اتصالاً مثمراً للغاية مع نتنياهو، مؤكداً أن أي قوات إسرائيلية كانت متجهة إلى بيروت تلقت أوامر بالعودة، مضيفاً أن اتصالات أجريت أيضاً مع حزب الله عبر ممثلين رفيعي المستوى أسفرت عن موافقة على وقف أعمال إطلاق النار".
وفي السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المكالمة بين نتنياهو وترمب ركزت على التصعيد العسكري في لبنان والملف الإيراني، في ظل تهديدات إسرائيلية باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب في واشنطن برعاية أمريكية.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن هجوماً كان مقرراً على الضاحية الجنوبية تأجل خلال الساعات الأخيرة نتيجة تدخل أمريكي، فيما أشارت إلى وجود ضغوط إسرائيلية لتنفيذ رد عسكري على هجمات "حزب الله"، وسط مخاوف من تداعيات إقليمية أوسع.
من جانبها، حذرت إيران من استهداف الضاحية الجنوبية، إذ توعد قائد مقر "خاتم الأنبياء" التابع للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبد اللهي، بقصف شمالي إسرائيل في حال نفذت تل أبيب تهديداتها، داعياً سكان تلك المناطق إلى المغادرة.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أنهما أمرا الجيش بمهاجمة الضاحية الجنوبية.
يأتي ذلك برغم تمديد الهدنة السارية منذ 17 أبريل/نيسان الماضي حتى مطلع يوليو/تموز المقبل، وعشية جولة مفاوضات جديدة بين بيروت وتل أبيب في واشنطن برعاية أمريكية.
والأحد، أعلن كاتس، أن الجيش وسّع عملياته البرية داخل لبنان، وعبر نهر الليطاني.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي إلى 3 آلاف و412 قتيلاً و10 آلاف و269 جريحاً.
والأسبوع الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، مع بقاء الترتيبات النهائية قيد الاستكمال مع إيران ودول في الشرق الأوسط، على أن يتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/شباط حرباً على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنه "مصالح أمريكية" في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان.












