وبموجب مرسوم وقّعه بوتين ونُشر مساء الاثنين، على نظام المعلومات الحكومي الروسي للقوانين، حُدد قوام القوات المسلحة بـمليونين و441 ألفاً و630 فرداً، بينهم مليون و550 ألفاً و500 عسكري مقاتل، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ فور توقيعه.
ويعني المرسوم زيادة عدد العسكريين الروس بمقدار 15 ألفاً و500 عسكري، مقارنة بالعدد المحدد في مرسوم سابق وقّعه بوتين في يوليو/تموز الماضي، ورفع بموجبه قوام الجيش إلى مليونين و426 ألفاً و130 فرداً، بينهم مليون و535 ألف عسكري.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاثنين إن أكثر من 8 آلاف جندي كوري شمالي موجودون على الأراضي الروسية، وإن الاستعدادات جارية لنشر 10 آلاف جندي إضافي.
وأشار زيلينسكي في منشور على منصة "إكس" إلى ما وصفها بـ"بيانات جديدة" بشأن نشر قوات من كوريا الشمالية في روسيا، موضحاً أن عناصر إضافية "يجري اختيارها للتدريب والنشر لاحقاً في روسيا".
كان زيلينسكي ذكر في أغسطس/آب الماضي أن ما يصل إلى 50 ألف جندي كوري شمالي قد يُرسلون للقتال إضافة إلى روسيا، داعياً كوريا الجنوبية إلى تقديم دعم لأوكرانيا في مجال الدفاع الجوي.
وأعلنت سول في يوليو/تموز الماضي حزمة مساعدات لكييف بقيمة 100 مليون دولار، لكنها استبعدت تقديم أسلحة فتاكة ضمنها.
وجاءت تصريحات زيلينسكي عقب خلاف بين سول وكييف، على خلفية إعلانه الأسبوع الماضي نقل جنديين كوريين شماليين أسيرين إلى كوريا الجنوبية. فيما أعربت سول عن أسفها إزاء الإعلان، مشيرة إلى وجود اتفاق يقضي بالحفاظ على سرية عملية النقل.
وبحسب تقديرات من كييف وسول، أرسلت كوريا الشمالية ما بين 14 ألفاً و15 ألف جندي لدعم الحرب الروسية في أوكرانيا منذ عام 2024، ونُشر معظمهم في منطقة كورسك للمساعدة في صد توغل أوكراني.
وتشن روسيا منذ 24 فبراير/شباط 2022 هجوماً عسكرياً على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن مساعي الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة "تدخلاً" في شؤونها.


















