وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بمقتل شخصين وإصابة 5 آخرين في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة طورا، فيما قُتل عنصر في الدفاع المدني إثر استهداف سيارة في بلدة كفرشوبا.
كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على بلدتي الجميجمة ومرتفعات سجد، فيما استهدف قصف مدفعي أطراف المنصوري وبيوت السياد ومجدل زون، بالتزامن مع محاولة قوة إسرائيلية مدعومة بآليات عسكرية التقدم نحو منطقة بيوت السياد قبالة بلدة البياضة، وسط عمليات تمشيط نفذتها مروحيات عسكرية.
وفي بلدة الخيام جنوبي لبنان نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي تفجيراً عنيفاً وفق المصدر ذاته. وفي قضاء جزين أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على مرتفعات سجد.
وفي موازاة التصعيد الميداني أعلنت وزارة الزراعة اللبنانية تضرر نحو 56 ألفاً و264 هكتاراً من الأراضي الزراعية، بينها أكثر من 18 ألف هكتار في جنوب البلاد، إضافة إلى نفوق نحو 1.85 مليون رأس من الدواجن والماشية جراء الهجمات الإسرائيلية.
وأوضح تقرير الوزارة أن الأضرار طالت 64 بلدة جنوبية، وشملت شبكات ري ومنشآت مرتبطة بالإنتاج الزراعي والغذائي، فيما كان صغار المزارعين الأكثر تضرراً، إذ تمثل الأملاك الصغيرة نحو 80% من إجمالي الأراضي الزراعية في الجنوب.
وأشار التقرير إلى تضرر مساحات واسعة من أشجار الحمضيات والموز والزيتون، إضافة إلى خسائر في قطاعي النحل والاستزراع السمكي، شملت نفوق أكثر من 29 ألف خلية نحل وخسارة نحو 2030 طناً من الأسماك.
كما أظهرت البيانات أن نحو 77.9% من مزارعي الجنوب ما زالوا نازحين عن بلداتهم بسبب أوامر الإخلاء والتوغل الإسرائيلي.
وأكدت الوزارة أنها تواصل تنفيذ خطة لدعم القطاع الزراعي بالتنسيق مع جهات محلية ودولية، مع العمل على تأمين مساعدات تتجاوز قيمتها 1.65 مليون دولار لصالح نحو 4840 مزارعاً متضرراً.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/آذار عدواناً واسعاً على لبنان أسفر وفق معطيات رسمية، عن مقتل 2727 شخصاً وإصابة 8438 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص.
وعلى الرغم من إعلان هدنة بين إسرائيل وحزب الله بوساطة أمريكية في 17 أبريل/نيسان وتمديدها لاحقاً، تواصل إسرائيل تنفيذ غارات وعمليات عسكرية بشكل شبه يومي، مبررة ذلك بما تصفه بـ"الدفاع عن النفس".












