وقالت "سانا" إن الموقوف هو المقدم السابق في فرعي الأمن الجنائي والسياسي بمحافظة الرقة، مصعب أحمد أبو ركبة، مشيرة إلى أنه جرى رصده وتوقيفه بعد دخوله الأراضي السورية في مدينة نوى بطريقة غير نظامية.
وكانت محكمة في العاصمة النمساوية فيينا أدانت أبو ركبة الشهر الماضي بتهم شملت إلحاق الأذى الجسدي والإكراه المشدد والاعتداء الجنسي على معارضين محتجزين خلال عهد الأسد، عندما كان رئيساً لقسم التحقيقات الجنائية في شرطة الرقة شمالي سوريا. ودفع أبو ركبة ببراءته من التهم الموجهة إليه.
وكانت وكالة "رويترز" أفادت الجمعة بأن أبو ركبة غادر النمسا أثناء طعنه في حكم السجن الصادر بحقه، ووصل إلى مدينة نوى في أوائل أغسطس/آب، حيث أقامت عائلته حفلاً بمناسبة عودته.
وقالت "سانا" إن أبو ركبة "فر قبل تنفيذ العقوبة وتسلل بطريقة غير شرعية إلى الأراضي السورية"، مضيفة أنه أُحيل إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية تمهيدا لتقديمه إلى القضاء.
ولم يتضح بعد ما إذا كان أبو ركبة سيواجه اتهامات في سوريا، أو ما إذا كانت النمسا طلبت توقيفه أو تسليمه.
وقال متحدث باسم المحكمة النمساوية التي أدانت أبو ركبة لـ"رويترز" وقت صدور الحكم إن السلطات لم تعتبر أنه سيغادر البلاد قبل استكمال محاكمته، لكونه مقيما في النمسا منذ عام 2014 ويسعى للحصول على اللجوء فيها مع أسرته.
وأضاف المتحدث أن أبو ركبة لم يكن محتجزا أثناء المحاكمة ولم يخضع لقيود أخرى، وأن مغادرته النمسا لم تكن مخالفة لقوانين البلاد أو أوامر المحكمة، في ظل استمرار إجراءات الاستئناف على الحكم الصادر بحقه.




















