وبعد فرز أكثر من مليون صوت، أيد نحو 76% من الناخبين بقاء المقاطعة جزءاً من كندا، مقابل 23% صوتوا لصالح بدء إجراءات قد تقود إلى الانفصال.
ولم يكن التصويت، الذي جرى الاثنين، استفتاءً مباشراً على الاستقلال، لكنه كان من شأنه أن يمهد الطريق أمام إجراء تصويت مستقبلي بشأن انفصال المقاطعة عن البلاد.
جاءت النتيجة في وقت يسعى فيه كارني إلى الحفاظ على وحدة كندا، وسط الحرب التجارية التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وتهديداته بضم أراضٍ كندية.
اختيارات المحرر
وتأخر إعلان النتائج بعدما أدى فتح أكثر من 100 مركز اقتراع في وقت متأخر إلى تمديد ساعات التصويت الاثنين.
وأدلى أكثر من 1.35 مليون من سكان ألبرتا بأصواتهم مسبقاً أو عبر بطاقات اقتراع خاصة، بما يعادل 43% من إجمالي الناخبين المؤهلين في المقاطعة.
مصدر:TRT Arabi




















