وفي تصريحات للصحفيين بالمكتب البيضاوي في واشنطن، أفاد ترمب، بأن الاتفاق مع إيران يوشك على الاكتمال، وأشار إلى أن العمل مستمر على الصياغة النهائية لنص التفاهم التفصيلي.
وأضاف ترمب: "نمر بمرحلة إعداد الصيغة النهائية للوثائق، ستكتمل هذه العملية خلال الأيام القليلة القادمة، وسيقام حفل توقيع، ربما في أوروبا".
ولفت إلى دور أنقرة في مسار الاتفاق مع إيران، قائلا: "سنتباحث مع تركيا أيضا. لقد كان الرئيس (رجب طيب) أردوغان رائعا في هذا المسار".
وردا على سؤال حول ما إذا كان لديه علم بشأن مصادقة الزعيم الإيراني مجتبى خامنئي على الاتفاق، قال ترمب: "على حد علمي الإجابة هي نعم".
وشدد على أنه فور توقيع الاتفاق، سيتم إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، واختتم بالقول: "سيتم التوقيع (على الاتفاق) قريبا، ربما نهاية هذا الأسبوع".
طهران ترد
في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الخميس، إن بلاده لم تتوصل بعد إلى نتيجة نهائية بشأن الاتفاق، خلافا لما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وأشار متحدث الخارجية الإيرانية إلى أن ما يطرح في هذا الصدد مجرد "تكهنات"، ووفقا للتلفزيون الرسمي الإيراني، أشار بقائي، إلى أن قطر وباكستان تلعبان دورا فعالا في المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة.
وأوضح أن معظم نص الاتفاق الذي جرى التفاوض عليه تم استكماله، إلا أنه لم يحسم بسبب تغير مواقف الولايات المتحدة بشكل مستمر.
وأضاف: "حتى الآن، لم تصل إيران إلى نتيجة نهائية بشأن الاتفاق"، وتابع: "ما يثار حول الاتفاق (من قبل ترامب) لا يتعدى كونه تكهنات، وهو مسألة لم تحسم بعد".
وفي وقت سابق الخميس، أعلن ترمب، إلغاء ضربات كانت مقررة الليلة ضد إيران، مدعيا موافقة جميع الأطراف المعنية على النقاط النهائية للاتفاق مع طهران.
فيما نقلت وكالة "فارس" الإيرانية، عن مصدر رفيع المستوى لم تسمه، أن طهران لم تصادق بعد على أي نص اتفاق يتعلق بمذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة، خلافا لما ادعاه ترمب.










