وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان، إن 1195 مستوطناً اقتحموا المسجد خلال الفترة الصباحية، فيما اقتحم 700 آخرون ساحاته بعد صلاة الظهر.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرها مستوطنون أداء طقوس تلمودية وصلوات، من بينها ما يسمى “السجود الملحمي”، إلى جانب الغناء والرقص.
وتأتي الاقتحامات عقب دعوات أطلقتها جماعات يمينية إسرائيلية لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد خلال عيد “العُرش”، الذي بدأ السبت ويستمر حتى الجمعة.
وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية أفادت، في وقت سابق، بأن أكثر من 1500 مستوطن اقتحموا الأقصى الأحد، وما يزيد على 1700 الاثنين، وأكثر من 1400 الثلاثاء، وما يزيد على 2400 الأربعاء.
وتنتهك هذه الممارسات الوضع التاريخي السائد في المسجد الأقصى منذ ما قبل احتلال القدس الشرقية عام 1967، والذي يقتضي أن تكون دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، الجهة الحصرية المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، باعتباره مكان عبادة خالصاً للمسلمين.
ويشهد المسجد الأقصى تصاعداً في اقتحامات المستوطنين منذ بدء الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي وإجراءات عسكرية في القدس.
وبدأت “أعياد رأس السنة العبرية” في 12 و13 سبتمبر/أيلول الماضي، تلاها “يوم الغفران” في 21 و22 من الشهر نفسه، فيما يمتد عيد “العُرش” من 26 سبتمبر/أيلول إلى 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، على أن يعقبه “ختمة التوراة” في 3 أكتوبر/ تشرين الأول.
ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية أحادياً للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى من باب المغاربة، الواقع في الجدار الغربي للمسجد، بمرافقة عناصرها، ورغم دعوات دائرة الأوقاف الإسلامية المتكررة إلى وقف الاقتحامات.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.





















