وتسعى الهند، الدولة المضيفة للقمة المقررة يومي 12 و13 سبتمبر/أيلول، إلى تحقيق توازن بين علاقاتها مع الصين وروسيا من جهة، وشراكاتها المتنامية مع الولايات المتحدة والقوى الغربية من جهة أخرى.
ومن المتوقع أن يشارك في القمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الصيني شي جين بينغ، والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان.
وتأتي القمة بينما تشهد المنطقة تداعيات الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتي أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل وفق طهران، فيما ردت إيران بهجمات في المنطقة أسفرت عن مقتل أمريكيين وإسرائيليين.
وفي أوروبا، تواصل روسيا منذ 24 فبراير/شباط 2022 هجومها العسكري على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، بينما تعتبر أوكرانيا ذلك "تدخلًا" في شؤونها.
ووفق الموقع الرسمي للرئاسة الهندية لـ"بريكس" لعام 2026، تأسست المجموعة عام 2006 بعضوية البرازيل وروسيا والهند والصين.
وانضمت جنوب إفريقيا إلى المجموعة عام 2011، ثم مصر وإثيوبيا وإيران والسعودية والإمارات عام 2024، وإندونيسيا عام 2025، ليرتفع عدد أعضائها إلى 11 دولة.
وتمثل دول "بريكس" حاليا نحو 49.5% من سكان العالم، و40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، فيما تغطي نحو 26% من مساحة اليابسة.





















