وقالت المنظمة إن 6 حالات تأكدت إصابتها بسلالة "أنديز" من فيروس هانتا عبر اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR)، فيما صُنفت حالتان على أنهما محتملتان. وأضافت أن الخطر على السكان عالميا يبقى منخفضا، بينما يُعد متوسطا بالنسبة إلى ركاب السفينة وأفراد طاقمها.
وذكرت المنظمة أن الحالة الأولى يُرجح أنها أُصيبت بالعدوى قبل الصعود إلى السفينة، أثناء السفر في الأرجنتين أو تشيلي، مشيرة إلى أن انتقال الفيروس حدث لاحقا على الأرجح على متن السفينة.
وقالت مديرة قسم الوقاية والتأهب للأوبئة والجوائح في منظمة الصحة العالمية ماريا فان كيركوف، الخميس: "هذه ليست بداية وباء، وليست بداية جائحة".
وفي مؤتمر صحفي بجنيف، طمأن المتحدث باسم المنظمة كريستيان ليندماير إلى أن خطر تفشي الفيروس عالميا "محدود جدا"، موضحا أن فيروس هانتا "خطير بالنسبة للمصاب فقط". وأضاف: "الأمر لا يشبه الحصبة إطلاقا (...) هذا ليس كوفيد جديدا"، مشيرا إلى أن انتقال العدوى يتطلب مخالطة وثيقة جدا.
وتوفي في السفينة راكبان هولنديان وامرأة ألمانية، فيما أُنزل 3 أشخاص من السفينة في الرأس الأخضر الأربعاء، ولا يزال 4 مرضى يتلقون العلاج في مستشفيات بجنوب إفريقيا وهولندا وسويسرا، بينما جاءت نتيجة فحص حالة مشتبه بها أُرسلت إلى ألمانيا سلبية.
وأكدت المنظمة أنه لم تعد هناك أي حالات مشتبه بها على متن السفينة حتى الخميس، لكنها حذرت من أن فترة حضانة الفيروس قد تمتد إلى 6 أسابيع، ما يستدعي مواصلة الحذر والمتابعة الصحية.
وينتقل فيروس هانتا عادة عبر القوارض المصابة من خلال البول أو الفضلات أو اللعاب، لكن خبراء أوضحوا أن سلالة "أنديز" المكتشفة على متن السفينة نادرة ويمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر.
وكانت السفينة تقل 147 راكبا وفردا من الطاقم عند الإبلاغ لأول مرة عن التفشي في 2 مايو/ أيار الجاري، فيما كان 34 شخصا قد غادروا السفينة بالفعل.
وغادرت السفينة "إم في هونديوس" الرأس الأخضر في 6 من الشهر ذاته متجهة إلى جزر الكناري الإسبانية، حيث يُتوقع إنزال الركاب الأحد المقبل.







.png?width=512&format=webp&quality=80)










