ويعتزم الجانب اللبناني خلال هذه الجولة طلب تمديد الهدنة لمدة شهر إضافي، مع تأكيد ضرورة التزام إسرائيل وقف العمليات العسكرية، بما في ذلك التفجير والتدمير في المناطق الحدودية، بحسب ما قاله مصدر رسمي لبناني لوكالة الصحافة الفرنسية.
في المقابل، دعت إسرائيل الأربعاء، لبنان إلى "التعاون لمواجهة حزب الله"، معتبرة أنه "العائق الأساسي أمام السلام"، ومؤكدة عدم وجود "خلافات جدية" مع لبنان.
ويشارك في جولة الخميس وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلى جانب السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، وبحضور السفير الأمريكي في لبنان ميشال عيسى، إضافة إلى السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هوكابي.
من جهته، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن الاتصالات مستمرة لتمديد وقف إطلاق النار، مشدداً على أن المفاوضات تهدف إلى وقف كامل للاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
وفي 17 أبريل/نيسان الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هدنة لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، إلا أن إسرائيل تواصل خرقها يومياً، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار واسع.
وقبل الهدنة، شنت إسرائيل منذ 2 مارس/آذار الماضي، عدواناً على لبنان خلّف 2475 قتيلاً و7 آلاف و696 جريحاً، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي، كما توغلت في العدوان الحالي مسافة تبلغ نحو 10 كم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.

















