وقال "حزب الله" في بيانات متتالية إن هجماته جاءت "دفاعاً عن لبنان وشعبه ورداً على خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت قرى جنوب لبنان".
وأوضح الحزب أنه استهدف تجمعات لآليات وجنود جيش الاحتلال في بلدات زوطر الشرقية ويحمر وحداثا، إضافة إلى محيط قلعة الشقيف وبلدة الناقورة، باستخدام قذائف مدفعية وصليات صاروخية ومسيّرات انقضاضية.
وأضاف أن هجمات نفذت في محيط قلعة الشقيف أسفرت عن إصابة عسكريين إسرائيليين، كما استهدفت مسيّرات من طراز "أبابيل" آلية اتصالات إسرائيلية وآلية عسكرية من نوع "نميرا" قرب تلة الصلعة في بلدة القنطرة، مؤكداً اندلاع النيران فيهما.
كما أعلن الحزب أن مقاتليه تصدوا لقوة إسرائيلية حاولت التقدم نحو الأطراف الشرقية لبلدة الغندورية، حيث جرى تفجير عبوات ناسفة بقوة إسرائيلية وقعت في كمين معد مسبقاً، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوفها.
وفي ختام 4 جولات تفاوض في واشنطن، أعلنت الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، الخميس، إعلان نوايا يتضمن وقفاً كاملاً لنيران "حزب الله" وإبعاد عناصره من منطقة جنوب نهر الليطاني.
لكن الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، هاجم نتائج المفاوضات، واعتبرها "مرفوضة جملة وتفصيلاً من شرائح واسعة من الشعب اللبناني".
ويأتي إعلان النوايا وسط تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان، رغم وقف إطلاق النار الهش منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، والذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.
وعلى خلفية حرب إيران تشن إسرائيل منذ 2 مارس/آذار الماضي، عدواناً موسعاً على لبنان، خلّف 3 آلاف و558 قتيلاً و10 آلاف و870 جريحاً، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.

















