جاء ذلك خلال استضافتها اليوم الثلاثاء، زوجات رؤساء الدول والحكومات في نيويورك بمقر البيت التركي ضمن برنامج "أهالي الأناضول: الكنوز خلف الأبواب"، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث جرى عرض الحرف والموروث الثقافي للأناضول ممزوجاً بالتصميم الحديث.
وأكدت أمينة أردوغان في كلمة لها أن المعرض جمع منتجات الأناضول الزراعية، وحِكم المطبخ المتوارثة والحرف اليدوية، بوصفها كنوزاً ثقافية تربط الماضي بالمستقبل.
وأوضحت السيدة أردوغان أن تركيا تقدم عبر هذه الفاعليات رسالة صداقة وتعاون للعالم، معربة عن أملها بأن يسهم اللقاء في تعزيز السلام والأخوة بين الشعوب.
وقالت أمينة أردوغان إن العولمة تُذيب الثقافات المحلية، وتُهدد باختفاء نصف لغات العالم بحلول نهاية القرن الحالي، مؤكدة أن حكمة الأناضول تمثل خريطة طريق للحياة المستدامة، وأن المطبخ التركي نموذج لصفر نفايات عبر ممارسات كالإنتاج الأخلاقي وإعادة التدوير ودعم عمل النساء.
مقاومة محو التاريخ
كما شدّدت السيدة الأولى التركية على أهمية مقاومة محو التاريخ، قائلة: "يجب ألا نسمح لإسرائيل بمحو فلسطين ما قبل عام 1945 من ذاكرتنا. على العكس، علينا أن نحافظ على هذا التاريخ والثقافة العريقين، ونعمل على تدريسها، في مواجهة القنابل، يجب أن نقاوم بالأقلام والكتب والذاكرة".
وحذرت من الكارثة الإنسانية في غزة، قائلة: "هل تعلمون أن أطفال غزة ينامون جائعين لدرجة أنهم لا يستيقظون مجدداً؟ قُتل ما يقارب 19 ألف طفل في غضون عامين فقط. لقد أصبحت غزة مقبرة للأطفال ومدفناً لضمير الإنسانية".
وجددت أمينة أردوغان دعوتها للبشرية كي تكون صوت غزة، وتفتح الممرات الإنسانية، وتدعم القانون الدولي. كما رحبت بقرار العديد من الدول الاعتراف بفلسطين دولةً، واصفةً ذلك بأنه "منعطف تاريخي للسلام والعدالة".





















