وأفادت هيئة الإسعاف الإسرائيلية "نجمة داود الحمراء" بإصابة شخص جراء استهداف مصنع كيماويات في المنطقة الصناعية في رمات حوفاف قرب بئر السبع، ضمن رشقة صاروخية إيرانية وُصفت بأنها التاسعة منذ فجر الأحد.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة تصاعد دخان كثيف وألسنة لهب داخل المصنع، وسط تقارير عن احتمال تسرب مواد خطرة، في ظل مؤشرات على تخزين مادة الأمونيا داخل الموقع.
من جهتها، ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن فرق الإطفاء توجهت إلى الموقع للسيطرة على الحريق، فيما أعلنت السلطات إغلاق الطرق المحيطة وإجلاء العمال وبعض السكان في المنطقة.
كما دعت فرق الدفاع المدني السكان إلى البقاء في منازلهم وإغلاق النوافذ، بينما أكدت وزارة البيئة الإسرائيلية فتح تحقيق في الحادثة للاشتباه بوقوع تلوث بمواد خطرة.
بالتوازي، دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من البلاد، بينها القدس والسهل الساحلي والشمال، إثر إطلاق صواريخ متزامن من إيران وحزب الله، ما دفع ملايين الإسرائيليين إلى الاحتماء بالملاجئ.
وشملت الإنذارات مناطق تمتد من الحدود اللبنانية حتى حيفا، بما في ذلك عكا وخليج حيفا، وسط تقارير إسرائيلية عن اعتراض بعض الصواريخ وسقوط أخرى في مناطق مفتوحة، فيما أظهرت مشاهد أضراراً في طرق بمدينة كريات آتا.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، قتلت ما لا يقل عن 1500 شخص-بينهم مئات الأطفال والنساء- أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع، وفقاً لطهران.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 22 شخصاً وإصابة 5229، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكرياً أمريكياً، وأصابت 303 عسكريين.
كما تشن هجمات تقول إنها على قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدماً بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/حزيران 2025.










