وقال راديف خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن البلغاري التابع لمجلس الوزراء، إن سفينة تعرضت لهجوم بمسيّرة على بعد 17 ميلاً بحرياً شرقي قرية كرابتس التابعة لمدينة دوبريتش، مما أدى إلى غرقها وإنقاذ أحد أفراد طاقمها.
وأضاف أن سفينة "تشيلسي 3" التي ترفع علم مالطا ومسجلة في أوديسا وتتبع أوكرانيا، تعرضت لهجوم بـ3 مسيّرات على بعد 18 ميلاً بحرياً شرقي مدينة بيالا.
وأوضح أن فرق الإنقاذ نقلت أفراد طاقم السفينة الـ15، وهم 7 أوكرانيين و8 أذربيجانيين، إلى ميناء فارنا، فيما تلقى 5 منهم رعاية طبية.
وأشار راديف إلى إبلاغ ممثلي بلغاريا لدى حلف شمال الأطلسي "ناتو" والاتحاد الأوروبي بالهجومين، وإلى طلب دعم لإجراء التحقيق وتحديد مصدر المسيّرات.
وأكد عدم وجود "أدلة كافية وقاطعة" لتحميل أي طرف مسؤولية الهجومين، مستدركاً: "يبدو أن الوضع الناشئ يصبّ في مصلحة روسيا، لذلك سأستدعي اليوم سفيرة روسيا لدى صوفيا إليونورا ميتروفانوفا".
تأتي الحادثة في ظل تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة على السفن والملاحة في البحر الأسود جراء الحرب الروسية-الأوكرانية، إذ شهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية استهداف سفن تجارية ومنشآت وموانٍ.
كما أن الحادثة ليست الأولى قرب السواحل البلغارية، إذ تعرضت سفن لهجمات مماثلة داخل المنطقة الاقتصادية لبلغاريا مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أسفرت إحداها عن غرق سفينة وفقدان عدد من أفراد طاقمها.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشنّ روسيا هجوماً عسكرياً على أوكرانيا، تشترط لإنهائه تَخلِّي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة "تدخلاً" في شؤونها.














