وسقط الصاروخ قرب مستوطنة "راموت" المحاذية لبلدتي شعفاط وبيت حنينا شمالي القدس، حيث سُمعت انفجارات قوية أعقبها دوي صافرات الإنذار في المدينة ومحيطها، إضافة إلى مناطق عدة وسط إسرائيل. كما شوهدت صواريخ اعتراضية في سماء المدينة.
وفي وسط إسرائيل، أعلنت "نجمة داود الحمراء" أن شظايا صواريخ إيرانية تسببت بأضرار مادية في مبنى بمدينة بيتح تيكفا قرب تل أبيب، إضافة إلى أضرار في مناطق أخرى بينها رامات غان وسافيون، دون تسجيل إصابات مباشرة، باستثناء حالات طفيفة في أثناء توجه السكان إلى الملاجئ.
وسُمعت أكثر من خمسة انفجارات في تل أبيب والقدس ومحيطهما نتيجة إطلاق الصواريخ واعتراضها، فيما دوّت صافرات الإنذار في معظم أنحاء البلاد، بما في ذلك حيفا شمالاً، والنقب وديمونا والبحر الميت جنوباً. وأفادت القناة 12 العبرية بأن سلاح الجو الإسرائيلي اعترض عدداً من الصواريخ التي أطلقت نحو وسط وجنوب وشمال البلاد.
ويأتي ذلك في ظل فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي رقابة مشددة على نشر تفاصيل الخسائر الناجمة عن الرد الإيراني، مع تحذير المواطنين من تداول أي مقاطع مصورة تتعلق بالمواقع المستهدفة.
وفي الضفة الغربية، أعلنت الشرطة الفلسطينية، مساء الأحد، سقوط شظايا صواريخ في مناطق متفرقة، ما أسفر عن أضرار مادية دون إصابات بشرية. وقال الناطق باسم الشرطة لؤي ارزيقات إن شظايا صاروخ سقطت على منزل في مدينة نابلس وألحقت أضراراً مادية، كما سُجل سقوط شظايا في محافظات جنين وقلقيلية شمالاً، ورام الله والبيرة وسطاً، وأريحا شرقاً.
وأكدت الشرطة متابعة التطورات ميدانياً بالتنسيق مع الجهات المختصة، داعية المواطنين إلى توخي الحذر وعدم الصعود إلى أسطح المنازل بغرض التصوير أو متابعة الأحداث.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عمليات عسكرية ضد إيران، أسفرت، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من 200 شخص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وردّت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وقواعد أمريكية في دول خليجية. وفرضت سلطات الاحتلال إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية منذ بدء الهجوم، ومنعت التنقل بين المحافظات.









