وأضاف ترمب أن الاتفاق المرتقب ما زال بانتظار استكمال ترتيباته النهائية بين الولايات المتحدة وإيران ودول شرق أوسطية، موضحاً أن "الصفقة مع إيران تتضمن فتح مضيق هرمز"، إلى جانب عناصر أخرى لم يكشف عنها.
كما أشار ترمب إلى أن المناقشات الجارية تتناول الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاق، مؤكداً أن الإعلان عنه سيتم قريباً.
فيما قال الرئيس الأمريكي إنه أجرى اتصالات وصفها بـ"الجيدة" مع قادة تركيا ومصر وقطر والإمارات والبحرين والأردن، إضافة إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بشأن الصفقة مع إيران.
وتابع ترمب أنه أجرى اتصالاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مضيفاً أن المكالمة "سارت بشكل جيد جداً".
من جهتها، أفادت الرئاسة المصرية، في بيان، بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي شارك في اتصال هاتفي مشترك ضم عدداً من القادة العرب والإقليميين إلى جانب ترامب.
وأضاف البيان أن الاتصال شمل ملك الأردن عبد الله الثاني، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير.
ولفت البيان إلى أن المشاركين جددوا تقديرهم للجهود التي يبذلها ترامب والأطراف المعنية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران ويعيد الأمن والاستقرار إلى الشرق الأوسط.
كما دعا المشاركون ترمب إلى مواصلة تلك الجهود لتحقيق السلم والأمن المستدامين في المنطقة والعالم، بينما أكد السيسي أهمية استثمار "النافذة الدبلوماسية" المتاحة للوصول إلى تسوية سلمية تحفظ الاستقرار الإقليمي والدولي.
وبحسب البيان المصري، شدد ترمب على أهمية مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق السياسي بين الولايات المتحدة ودول المنطقة.
ويأتي ذلك بعد تقارير تحدثت عن اقتراب واشنطن وطهران من مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، وسط خلافات متبقية تتعلق بمسألة اليورانيوم المخصب وآليات التنفيذ النهائية.
فيما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، السبت، إن نتنياهو سيعقد اجتماعاً أمنياً مع قادة أحزاب الائتلاف الحكومي، وسط ترقب لمسار المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن اتفاق محتمل.
وأضافت التقارير أن باكستان تقود جهود وساطة بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، إثر هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان الماضي.














