ونظمت المظاهرة "مبادرة أوسنابروك للسلام" في ساحة مسرح المدينة تحت شعار "ارفضوا الحروب-حققوا السلام"، حيث رفع بعض المشاركين الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات تدعو للحفاظ على طابع المدينة السلمي.
وطالب المحتجون بضمان استمرار فرص العمل في مصنع فولكسفاغن من خلال الإنتاج المدني، ورفض تحويله إلى تصنيع الأسلحة أو المعدات الحربية، مؤكدين ضرورة إبقاء أوسنابروك "مدينة للسلام".
كما دعا المتظاهرون الحكومة الألمانية إلى عدم السماح باستخدام قاعدة رامشتاين الجوية، إحدى أكبر القواعد العسكرية التابعة للقوات الجوية الأمريكية، في العمليات العسكرية حول العالم، ورفض توسيع مستودع وقود تابع لحلف شمال الأطلسي في بلدة برامشه.
والأسبوع الماضي، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة فولكسفاغن الألمانية لصناعة السيارات، أوليفر بلومه، أن الشركة تجري محادثات لتحويل مصنعها في أوسنابروك، إلى إنتاج مكونات مرتبطة بالقطاع الدفاعي، بما في ذلك إمكانية تصنيع أجزاء لصالح أنظمة دفاع جوي مثل "القبة الحديدية" الإسرائيلية.
ومؤخرا، نقلت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، عن مصادر مطلعة، أن فولكسفاغن تُجري محادثات مع شركة "رافائيل" الإسرائيلية للصناعات الدفاعية بهدف عقد شراكة استراتيجية بينهما.
وأوضحت الصحيفة أن المحادثات تشمل التعاون في مجال إنتاج مكونات مرتبطة بمنظومة "القبة الحديدية" الإسرائيلية، بما في ذلك منصات الإطلاق ومركبات النقل، في مصنع أوسنابروك، في إطار مشروع مدعوم من الحكومة الألمانية يهدف إلى الحفاظ على نحو 2300 وظيفة.
ويأتي ذلك بينما تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانهما على إيران منذ 28 فبراير/ شباط 2026، وارتكاب تل أبيب إبادة جماعية في غزة على مدى عامين ولا تزال متواصلة بأشكال مختلفة.















