وقالت الوزارة في بيان أصدرته الخميس، إن “قائمة العقوبات شملت أيضاً ابن زوجة دياز كانيل، وأليخاندرو كاسترو إسبين نجل الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، وحفيده راؤول أليخاندرو كاسترو كاليس".
وأضافت أن العقوبات لم تقتصر على الأفراد، بل امتدت لتشمل مؤسسات وهيئات منها وزارة الدفاع الكوبية، ومعهد الصداقة بين الشعوب، وشركة أميستور كوبا التابعة لقطاع السياحة، إضافة إلى لجان الدفاع عن الثورة في كوبا.
وأكدت الوزارة تجميد الأصول المالية للأشخاص المشمولين بالعقوبات داخل الولايات المتحدة.
من جهته انتقد الرئيس دياز كانيل قرار العقوبات في منشور على منصة إكس، قائلاً إن “وزارة الخزانة الأمريكية أدرجت أسماء قادة ومؤسسات وشركات كوبية في قائمة عقوبات غير شرعية".
وأضاف: "هذه الخطوات تهدف إلى تصعيد الحصار وخلق أجواء من المواجهة بين كوبا والولايات المتحدة".
وذكر أن "العمى السياسي" للإدارة الأمريكية يضيف مزيداً من الإجراءات القمعية للإضرار بالشعب الكوبي.
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقعّ في 30 يناير/كانون الثاني الماضي مرسوماً يقضي بفرض رسوم جمركية على جميع السلع القادمة من الدول التي تبيع أو تزوّد كوبا بالنفط.
وأعلن البيت الأبيض حينها أن هذا الإجراء يهدف إلى "حماية الأمن القومي والمصالح الخارجية للولايات المتحدة" في مواجهة ما وصفه بـ"السياسات والأفعال الضارة" للحكومة الكوبية.



















