واتّهم غولان، زعيم حزب الديمقراطيين ونائب رئيس أركان الجيش الإسرائيليّ سابقاً، نتنياهو بـ"إخفاء تحذير" تلقّاه من رئيس دولة الإمارات العربية المتّحدة محمد بن زايد، وقال في منشور عبر منصة إكس: "لقد كان يعلم. لقد حُذّر. هذه ليست هفوة في التقدير، بل تخلٍّ متعمد وإجرامي".
وكان تحقيق نشرته صحيفة "هآرتس" أفاد بأن الرئيس الإماراتي حذّر نتنياهو قبل أيام من الهجوم من خطط حركة حماس، لكن رئيس الوزراء لم ينقل التحذير إلى قادة الأجهزة الأمنية.
في المقابل، نفى مكتب نتنياهو أن يكون رئيس الوزراء تحدّث مع الرئيس الإماراتي خلال الفترة المعنية أو تلقّى منه تحذيراً، وفق صحيفة "جيروزاليم بوست".

اتهام نتنياهو بتجاهل تحذيرات متكرّرة
وزعم غولان أن نتنياهو تعمّد حجب المعلومات عن الجيش وجهاز الأمن العام الإسرائيليّ "الشاباك"، عادّاً أن ما ورد في التحقيق يقوّض رواية رئيس الوزراء بشأن الأحداث التي سبقت هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول.
واتّهم غولان نتنياهو بتجاهل تحذيرات متكرّرة من المؤسسة الأمنية ومن المحتجين المناهضين للحكومة، الذين حذّروا من أن سياساته تعرّض أمن إسرائيل للخطر.
وقال غولان: "لقد حُذّر مراراً وتكراراً. المؤسسة الأمنية حذرت"، مضيفاً: "إن مئات آلاف المحتجين حذّروا بدورهم من أن سياسات نتنياهو 'تعرّض إسرائيل للخطر وتقودها إلى كارثة'".
وأشار إلى أن نتنياهو وصف هؤلاء المحتجين بـ"الفوضويين والكابلانيين"، متّهماً إياه بإعطاء الأولوية لبقائه السياسيّ ودعم "المتهرّبين من الخدمة العسكرية والمتطرّفين".
"نتنياهو غير مؤهّل وغير شرعيّ"
وفي معرض حديثه عن مقتل إسرائيليين، بينهم جنود، قال غولان: "إن نتنياهو لم يعد مؤهّلاً للحكم".
وكتب: "الآن أصبح الأمر واضحاً: نتنياهو غير مؤهل وغير شرعي. مكانه في السجن بسبب جرائمه ضد دولة إسرائيل"، مضيفاً: "يجب استبداله الآن".
وتأتي هذه الاتهامات قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، وتتقاطع مع انتقادات وجّهها رئيس الوزراء الإسرائيليّ الأسبق نفتالي بينيت، الذي أيّد أيضاً ما ورد في التحقيق واتّهم نتنياهو بـ"الإهمال الجنائيّ".
وقال بينيت في منشور عبر منصة إكس: "إن نتنياهو فشل في إبلاغ قادة الأجهزة الأمنية، ودعوة مجلس الوزراء إلى الانعقاد أو إعداد البلاد"، كما اتّهمه بعرقلة تشكيل لجنة تحقيق حكومية في الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول.





















