وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع في بيان نشره عبر حسابه بمنصة "إكس": "إن قواتنا استهدفت تحشيدات وأسلحة تابعة للسعودية بعدد كبير من الصواريخ البالستية"، مضيفاً أن القصف استهدف أيضاً زوارق حربية.
وادعى سريع أن القصف حقق "إصابة دقيقة"، وأنه أدى إلى "تدمير الزوارق والأسلحة، ومصرع وإصابة العشرات"، فيما لم يصدر تعليق فوري من السعودية بشأن الادعاءات الحوثية.
وجاء إعلان "الحوثي" بعد وقت قصير من إعلان السلطات اليمنية مقتل 4 مدنيين جراء قصف صاروخي شنته الجماعة على مدينة المخا، بينما قالت إن الدفاعات الجوية الحكومية أسقطت طائرة مسيرة تابعة للحوثيين.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" عن مصدر عسكري لم تسمه قوله إن "مليشيا الحوثي الإرهابية استهدفت مدينة المخا بـ6 صواريخ".
وأضاف المصدر أن "التقارير الأولية لأضرار الاستهداف الإرهابي سجلت استشهاد أربعة مدنيين واحتراق عدد من قوارب الصيادين"، لافتاً إلى أن "الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة تابعة للمليشيا".
ولفت المصدر إلى أن "الجهات المختصة تواصل متابعة الأضرار الناجمة" عن الاستهداف.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت قوات "المقاومة الوطنية" الموالية للحكومة اليمنية، أن جماعة الحوثي استهدفت مناطق بالساحل الغربي للبلاد بـ36 صاروخاً باليستياً و42 طائرة مسيرة، دون تحديد الفترة الزمنية.
وتتخذ قوات "المقاومة الوطنية"، بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، من مدينة المخا قرب مضيق باب المندب مقراً لها، وتنتشر في مناطق بالساحل الغربي تتبع محافظتي تعز والحديدة.
ومنذ أبريل/نيسان 2022 يشهد اليمن تهدئة في حرب بدأت قبل نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي المسيطرة على محافظات ومدن، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.
وتجددت في الأسابيع الأخيرة مواجهات بين الطرفين في محافظات، من بينها مأرب والجوف والضالع وتعز، في بلد يواجه إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.
ويساند تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة الجارة السعودية، القوات الحكومية اليمنية، فيما تتهم إيران بدعم جماعة الحوثي، التي أعلنت في يوليو/تموز الماضي فرض حظر بحري على المملكة.


















