ففي الكويت، نقلت وكالة الأنباء الرسمية، عن مؤسسة البترول الكويتية قولها في وقت مبكر من يوم الأحد، إن حريقاً اندلع في مجمع القطاع النفطي بالشويخ، الذي يضم مقري ووزارة النفط والمؤسسة، إثر هجوم بطائرات مسيّرة.
ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، فيما أضافت أن فرق الطوارئ والإطفاء باشرت فوراً التعامل مع الحريق.
كما تعرضت الكويت لهجوم آخر بطائرات مسيّرة، ضرب منشآت حكومية وأخرى للطاقة، حسبما أفادت السلطات في وقت مبكر من اليوم الأحد.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن وزارة المالية قولها، إن طائرة مسيّرة إيرانية أصابت مبنى مجمع الوزارات، ما تسبب في أضرار جسيمة، ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
ووفقاً لوزارة الطاقة فقد تعرضت محطتان للطاقة وتحلية المياه لأضرار بالغة بسبب طائرات مسيّرة إيرانية، ما أدى إلى تعطّل مولدين للطاقة.
الإمارات
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الأحد، أن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وقالت الوزارة على منصة إكس، "تتعامل الدفاعات الجوية الإماراتية حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران".
العراق
وأمس السبت، أعلنت وزارة النفط العراقية، تعرض مخازن في حقل "البزركان" النفطي بمحافظة ميسان جنوب شرقي البلاد لهجوم بطائرات مسيّرة مجهولة.
وقالت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية "واع"، إن "شركة نفط ميسان تعلن عن تعرُّض مخازن تابعة لها في حقل البزركان النفطي لهجوم بطائرات مسيرة مجهولة"، وأضافت أنه "لم يسفر الهجوم عن أي إصابات بين موظفي الشركة".
ويقع حقل "بزركان" النفطي في محافظة ميسان قرب الحدود العراقية مع إيران، وهو جزء من مشروع حقول ميسان الذي تتجاوز احتياطياته 30 مليار برميل، ما يجعله خزاناً استراتيجياً طويل الأمد للعراق.
وتشير البيانات الرسمية العراقية إلى أن النفط في محافظة ميسان ينتج أكثر من 650 ألف برميل يومياً، ليأتي في المركز الثاني في العراق بعد البصرة (جنوب).
وخلال الأيام الماضية، شهدت محافظات عراقية أحداثاً أمنية مماثلة، بالتزامن مع استمرار الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/شباط الماضي، عدواناً على إيران أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنه "مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما تدينه الدول المستهدفة وتطالب مراراً بوقفه.











