وأكدت الوزارة في بيان أن الهجوم على الأسطول، الذي كان يسعى إلى لفت الانتباه إلى الكارثة الإنسانية التي يعيشها المظلومون في قطاع غزة، يستهدف القيم الإنسانية، ويُظهر تجاهلاً للقانون الدولي.
وأوضحت أن هذا الاقتحام يمثل أيضاً انتهاكاً لمبدأ حرية الملاحة في المياه الدولية.
ودعت الخارجية التركية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موحد إزاء "العمل غير القانوني" الذي ارتكبته إسرائيل.
كما أشارت إلى أن أنقرة تجري، بالتعاون مع دول أخرى، اتصالات ومبادرات لازمة لمتابعة أوضاع مواطنيها والركاب الآخرين الذين كانوا على متن الأسطول.
وقبل ساعات، اقتحمت إسرائيل بعض سفن الأسطول الذي يضمّ نحو 100 قارب على متنها نحو 1000 ناشط من عدة دول، فيما تقول تقارير إن الأسطول يضمّ 65 قارباً.
والأحد، أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية، "مهمة ربيع 2026" التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي"، الذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين في القطاع، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.
وهذه المبادرة الثانية لـ"أسطول الصمود العالمي"، بعد تجربة سبتمبر/أيلول 2025، التي انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن في أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه خلال إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها قبل ترحيلهم.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل نحو 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
وجرى التوصل لاتفاق وقف النار عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف مصاب فلسطينيين.











